هاشم حسيني تهرانى
457
علوم العربية
مبحث المبتدا و الخبر و مبحث النواسخ فى المقصد الاول . الثانى : جواز تقدمه على معمولى النواسخ و توسطه بينهما ، و قد مر ذلك فى مبحث النواسخ بخلاف غيره ، و من ذلك قول الشاعر . فلا تلحنى فيها فانّ بحبّها * 761 اخاك مصاب القلب جمّ بلابله الثالث : فصله بين فعل التعجب و معموله ، نحو قول على عليه السّلام : ما احسن بالانسان ان يصبر عما يشته و ان لا يشته ما لا ينبغى ، و قولهم : ما احسن فى الهيجاء لقاءك ، و ما ارسخ عند الحرب قدمك . الرابع : فصله بين حرف الاستفهام و المستفهم عنه كقول الشاعر : ابعد بعد تقول الدار جامعة * 762 شملى بهم ام تقول البعد محتوما الخامس : تقدمه على عامله الموصول بال ، نحو قوله تعالى : وَ كانُوا فِيهِ مِنَ الزَّاهِدِينَ - 12 / 20 . السادس : تقدمه على عامله المنفى بما ، نحو قول الشاعر : و نحن عن فضلك ما استغنينا * 763 فثبّت الاقدام ان لا قينا السابع : تقدمه على عامله الذى يجب حذفه ، نحو قوله تعالى : كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ ، فان عامله كائن المقدر . * * * * * 3 - فى الكافى عن ابى عبد اللّه عليه السّلام : قال : قام عيسى بن مريم عليه السّلام خطيبا فى بنى اسرائيل ، فقال يا بنى اسرائيل لا تحدّثوا الجهّال بالحكمة فتظلموها و لا تمنعوها اهلها فتظلموهم .