هاشم حسيني تهرانى
426
علوم العربية
الاول : اضافتها الى المثنى ، نحو قوله تعالى : حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهاتُكُمْ الى قوله : وَ أَنْ تَجْمَعُوا بَيْنَ الْأُخْتَيْنِ - 4 / 23 ، إِنْ يُرِيدا إِصْلاحاً يُوَفِّقِ اللَّهُ بَيْنَهُما - 4 / 35 ، فان الجمع فعل قائم بالاختين ، و كذا التوفيق ، و قوله تعالى : وَ لِلَّهِ مُلْكُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ ما بَيْنَهُما وَ إِلَيْهِ الْمَصِيرُ - 5 / 18 ، فان ما بينهما محفوف بالسماوات و الارض . الثانى : اضافتها الى الجمع ، نحو قوله تعالى : وَ تِلْكَ الْأَيَّامُ نُداوِلُها بَيْنَ النَّاسِ - 3 / 140 ، وَ لَنْ تَسْتَطِيعُوا أَنْ تَعْدِلُوا بَيْنَ النِّساءِ وَ لَوْ حَرَصْتُمْ - 4 / 129 ، وَ أَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ - 8 / 63 ، فَضُرِبَ بَيْنَهُمْ بِسُورٍ لَهُ بابٌ باطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ وَ ظاهِرُهُ مِنْ قِبَلِهِ الْعَذابُ - 57 / 13 . الثالث : اضافتها الى المتعدد بالعطف مع تكرارها ، و ذلك فيما كان بين الاطراف تقابل باعتبار نحو قوله تعالى : فَافْرُقْ بَيْنَنا وَ بَيْنَ الْقَوْمِ الْفاسِقِينَ - 5 / 25 ، رَبَّنَا افْتَحْ بَيْنَنا وَ بَيْنَ قَوْمِنا بِالْحَقِّ - 7 / 89 ، جَعَلْنا بَيْنَكَ وَ بَيْنَ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ حِجاباً مَسْتُوراً - 17 / 45 ، عَسَى اللَّهُ أَنْ يَجْعَلَ بَيْنَكُمْ وَ بَيْنَ الَّذِينَ عادَيْتُمْ مِنْهُمْ مَوَدَّةً - 60 / 7 ، يَطُوفُونَ بَيْنَها وَ بَيْنَ حَمِيمٍ آنٍ - 55 / 44 ، وَ حِيلَ بَيْنَهُمْ وَ بَيْنَ ما يَشْتَهُونَ - 34 / 54 ، وَ جَعَلُوا بَيْنَهُ وَ بَيْنَ الْجِنَّةِ نَسَباً - 37 / 158 . الرابع : اضافتها الى المتعدد بالعطف بلا تكرارها ، و ذلك فيما كان بين الاطراف تناسب و ارتباط ، نحو قوله تعالى : فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُما ما يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ الْمَرْءِ وَ زَوْجِهِ - 2 / 102 ، وَ السَّحابِ الْمُسَخَّرِ بَيْنَ السَّماءِ وَ الْأَرْضِ - 2 / 164 ، وَ يُرِيدُونَ أَنْ يُفَرِّقُوا بَيْنَ اللَّهِ وَ رُسُلِهِ - 4 / 150 ، وَ اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَ قَلْبِهِ وَ أَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ - 8 / 24 ، و من ذلك قوله تعالى : لا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ - 2 / 285 ، اى بين احد منهم و آخر منهم ، بل نقول كل مبعوث من عند اللّه داع اليه ، و امكن ان يكون من الوجه الخامس ، اى لا نفرق بينهم . الخامس : اضافتها الى الواحد لفظا المتعدد مرادا ، نحو قوله تعالى : إِنَّها بَقَرَةٌ