هاشم حسيني تهرانى

427

علوم العربية

لا فارِضٌ وَ لا بِكْرٌ عَوانٌ بَيْنَ ذلِكَ - 2 / 68 ، اى بين الفارض و البكر ، مُذَبْذَبِينَ بَيْنَ ذلِكَ - 4 / 143 ، اى بين الكفر و الايمان ، و امثال هذه فى لفظ ذلك كثير فى القرآن و غيره ، و فى غير ذلك ايضا . حكى ابن هشام فى القاعدة الثالثة عشرة من ثامن المغنى : قال ابو عبيدة لرؤبة بن العجاج لما انشد . فيها خطوط من سواد و بلق * 709 كانّه فى الجلد توليع البهق : ان اردت الخطوط فقل : كانها ، او السواد و البلق فقل : كانهما ، فقال : اردت ذلك ويلك . و هنا امور 1 - : ان بين قد يلحق به ما او الالف ، و يستعمل حينئذ للزمان ، و يضاف الى جملة تليها جملة كقول على عليه السّلام : فيا عجبا بينا هو يستقليها فى حياته اذ عقدها لآخر بعد وفاته ، و كما فى هذه الابيات . بينما نحن بالاراك معا * 710 اذ اتى راكب على جمله استقدر اللّه خيرا و ارضينّ به * 711 فبينما العسر اذ دارت مياسير و بينما المرء فى الاحياء مغتبطا * 712 اذ صار فى الرمس تعفوه الاعاصير فبينا نسوس الناس و الامر امرنا * 713 اذا نحن فيهم سوقة نتنصّف و قد يضاف الى الجملة بدون ما و الالف كما فى هذا البيت . بين الفتى يسعى و يسعى له * 714 تاح له من امره خالج و تركيب هذا الكلام فيما ليس على صدر الجملة التالية اذا او اذ كالبيت الاخير ان ما بعد بين فى تاويل المصدر ، و هو متعلق بما فى الجملة التالية ، اى فى اثناء زمان سعى الفتى تاح له الخ ، و فيما على صدرها احديهما فان شئت فقل : انها زائدة للتاكيد و هذا اختيار ابن الشجرى ، و هو مستراح ، فالتركيب هو التركيب ، و ان شئت