هاشم حسيني تهرانى

423

علوم العربية

كما فى هذا البيت . و ما زال مهرى مزجر الكلب منهم * 701 لدن غدوة حتّى دنت لغروب 6 - : جاء لد مجردا عن النون فى هذا البيت . يستوعب النوعين من خريره * 702 من لد لحييه الى منخوره و قال فى تاج العروس : فى لدن و لدى اثنتا عشرة لغة و ذكرها ، و اما عند فاللغة الفصحى بكسر اولها ، و قال فى المغنى : و كسر فائها اكثر من ضمها و فتحها ، و لم يات بشاهد ، و لكن جاءت فى هذا البيت هكذا . و كلّ خنزير يحبّ ولده * 703 حبّ الحبارى و يزفّ عنده و قال فى تاج العروس : انها بمعنى جانب ، و الظاهر انها بمعناها ، و جاء بهذا البيت مثالا لمجئ لدى بمعنى هل . لدى من شباب يشترى بمشيب * 704 و كيف شباب المرء بعد دبيب 2 - مع و المعية لا بدلها من طرفين ، و هى على وجوه . الوجه الاول : المعية فى الوجود ، نحو قوله تعالى : وَ هُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ ما كُنْتُمْ وَ اللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ - 57 / 4 ، فانه تعالى مع كل شىء كما هو قبل كل شىء و بعد كل شىء ، و لانه قبل كل شىء و بعد كل شىء فلا شىء معه كما ورد فى الحديث ، و لكنه مع كل شىء بالاحاطة به ، و من ذلك مَا اتَّخَذَ اللَّهُ مِنْ وَلَدٍ وَ ما كانَ مَعَهُ مِنْ إِلهٍ - 23 / 91 ، يَسْتَخْفُونَ مِنَ النَّاسِ وَ لا يَسْتَخْفُونَ مِنَ اللَّهِ وَ هُوَ مَعَهُمْ - 4 / 108 . الوجه الثانى : المعية فى المكان ، نحو قوله تعالى : فَلَمْ يُغْنِيا عَنْهُما مِنَ اللَّهِ شَيْئاً وَ قِيلَ ادْخُلَا النَّارَ مَعَ الدَّاخِلِينَ - 66 / 10 ، وَ ما نَرى مَعَكُمْ شُفَعاءَكُمُ - 6 / 94 ، فَأَنْجَيْناهُ وَ مَنْ مَعَهُ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ - 26 / 119 ، فَلا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ - 4 / 140 .