هاشم حسيني تهرانى

424

علوم العربية

الوجه الثالث : المعية فى الزمان ، نحو قوله تعالى : إِنَّا سَخَّرْنَا الْجِبالَ مَعَهُ يُسَبِّحْنَ بِالْعَشِيِّ وَ الْإِشْراقِ - 38 / 18 ، مع و الباء كلاهما يتعلقان بيسبحن ، اى كان تسبيحها مع تسبيحه فى الوقتين ، و نحو قولك : كان المحقق الخونسارى مع المحقق السبزوارى فى عصر واحد . الوجه الرابع : المعية فى الصحابة ، و هذا اظهر الوجوه ، و الصحابة ترادف المعية فى المعنى ، نحو قوله تعالى : وَ الَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَماءُ بَيْنَهُمْ - 48 / 29 ، وَ جاءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَعَها سائِقٌ وَ شَهِيدٌ - 50 / 21 ، وَ يَكْفُرُونَ بِما وَراءَهُ وَ هُوَ الْحَقُّ مُصَدِّقاً لِما مَعَهُمْ - 2 / 91 ، وَ أَنْزَلْنا مَعَهُمُ الْكِتابَ وَ الْمِيزانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ - 57 / 25 ، وَ أَنْجَيْنا مُوسى وَ مَنْ مَعَهُ - 26 / 65 ، فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ قالَ يا بُنَيَّ إِنِّي أَرى فِي الْمَنامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ - 37 / 102 ، وَ لَيَحْمِلُنَّ أَثْقالَهُمْ وَ أَثْقالًا مَعَ أَثْقالِهِمْ - 29 / 13 . الوجه الخامس : المعية فى الفعل ، نحو قوله تعالى : وَ كُنَّا نَخُوضُ مَعَ الْخائِضِينَ - 74 / 45 ، وَ قالُوا إِنْ نَتَّبِعِ الْهُدى مَعَكَ نُتَخَطَّفْ مِنْ أَرْضِنا - 28 / 57 ، قالَ فَاشْهَدُوا وَ أَنَا مَعَكُمْ مِنَ الشَّاهِدِينَ - 3 / 81 ، وَ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْ بَعْدُ وَ هاجَرُوا وَ جاهَدُوا مَعَكُمْ فَأُولئِكَ مِنْكُمْ - 8 / 75 ، وَ إِذا كانُوا مَعَهُ عَلى أَمْرٍ جامِعٍ لَمْ يَذْهَبُوا حَتَّى يَسْتَأْذِنُوهُ - 24 / 62 . الوجه السادس : المعية فى العقيدة : نحو قوله تعالى : وَ إِذا خَلَوْا إِلى شَياطِينِهِمْ قالُوا إِنَّا مَعَكُمْ إِنَّما نَحْنُ مُسْتَهْزِؤُنَ - 2 / 14 . الوجه السابع : المعية فى الوصف ، نحو قوله تعالى : قالَ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْراً - 18 / 67 . الوجه الثامن : المعية فى الموضع ، نحو قوله تعالى : هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ لِيَزْدادُوا إِيماناً مَعَ إِيمانِهِمْ - 48 / 4 ، فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً - 94 / 5 ، فان العسر فى كل موضع معه يسر ، لكن من جهتين ، و الفرق بينها و بين