هاشم حسيني تهرانى

415

علوم العربية

و المتصرف منه ما لا ينحصر وقوعه فى الكلام ظرفا متعلقا بحدث بل يقع مبتدا و خبرا و فاعلا و مفعولا و مجرورا بالاضافة و بالحرف و غير ذلك كسائر الاسماء . نحو قوله تعالى : ذلِكَ يَوْمُ الْخُرُوجِ - 50 / 42 ، فانه خبر ، فَإِذا نَزَلَ بِساحَتِهِمْ فَساءَ صَباحُ الْمُنْذَرِينَ - 37 / 177 ، فان صباح فاعل ساء ، وَ الضُّحى وَ اللَّيْلِ إِذا سَجى - 93 / 2 ، فان الضحى و الليل مقسم بهما ، إِذْ يَقُولُ أَمْثَلُهُمْ طَرِيقَةً إِنْ لَبِثْتُمْ إِلَّا يَوْماً - 20 / 104 ، فان طريقة تمييز و يوما مستثنى ، و امثال ذلك كثيرة لا تعد و لا تحصى ، و كذا يقع ظرفا خاصا اى مفعولا فيه ، نحو قوله تعالى : قالَ فَبِما أَغْوَيْتَنِي لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِراطَكَ الْمُسْتَقِيمَ - 7 / 16 ، قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلًا - 73 / 2 ، يُسَبِّحُونَ اللَّيْلَ وَ النَّهارَ لا يَفْتُرُونَ - 21 / 20 ، و تدخل عليه لفظة فى ، و ان لم يسم حينئذ مفعولا فيه ، و غير المتصرف منه ما لا يستعمل فى الكلام الا منصوبا ظرفا لحدث او مجرورا به من كقبل و بعد و عند ولدى ، و منه الظروف التى لها معنى الاستفهام او الشرط ، و لا تدخل عليه لفظة فى ، و ياتى امثلته فى التقسيمات الآتية . التقسيم الثانى الظرف اماله معنى الشرط او الاستفهام ، و اما ليس له ذلك ، و نذكر ما له معنى الشرط او الاستفهام فى مبحث ادوات الشرط و مبحث ادوات الاستفهام فى المقصد الثالث ، و هو اما زمانى كاذا و متى و اما مكانى كاين و انى ، و ما ليس له معناهما ايضا اما زمانى كمذ و منذ و اما مكانى كبين و ثمّ . التقسيم الثالث الظرف اما مبهم و يقال له غير المختص ، و اما معين و يقال له المختص ، و