هاشم حسيني تهرانى

369

علوم العربية

المعنى الرابع : السببية ، نحو قوله تعالى : إِنَّكُمْ ظَلَمْتُمْ أَنْفُسَكُمْ بِاتِّخاذِكُمُ الْعِجْلَ - 2 / 54 ، فَكُلًّا أَخَذْنا بِذَنْبِهِ - 29 / 40 ، وَ رَبُّكَ الْأَكْرَمُ الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ - 96 / 3 - 4 ، وَ لَوْ لا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَفَسَدَتِ الْأَرْضُ - 2 / 251 ، و منه قولهم : لقيت بزيد الاسد ، اى لقيت الاسد بسبب لقائى زيدا ، و منه ما فى هذه الابيات . قد سقيت آبالهم بالنار * 613 و النار قد تشفى من الاوار جزى اللّه الشدائد كلّ خير * 614 عرفت بها عدوّى من صديقى انّما ينكر الديانة قوم * 615 هم بما ينكرونه اشقياء المعنى الخامس : المصاحبة و يقال المعية ايضا ، نحو قوله تعالى : قِيلَ يا نُوحُ اهْبِطْ بِسَلامٍ مِنَّا وَ بَرَكاتٍ عَلَيْكَ - 11 / 48 ، وَ إِذا جاؤُكُمْ قالُوا آمَنَّا وَ قَدْ دَخَلُوا بِالْكُفْرِ وَ هُمْ قَدْ خَرَجُوا بِهِ - 5 / 61 ، فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَ كُنْ مِنَ السَّاجِدِينَ - 15 / 98 ، و نحو ذكر السجود : سبحان ربى الاعلى و بحمده ، اى و مع حمده اسبحه ، و نحو قولك : بعت الفرس بسرجه ، و اشتريت اللحم بعظمه ، اذهب بالسلامة ، و سافر بالرفيق ، و يدفن الشهيد بثيابه . المعنى السادس : الظرفية ، نحو قوله تعالى : نَجَّيْناهُمْ بِسَحَرٍ - 54 / 34 ، اى فى سحر ، وَ لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ بِبَدْرٍ - 3 / 123 ، وَ إِنَّكُمْ لَتَمُرُّونَ عَلَيْهِمْ مُصْبِحِينَ وَ بِاللَّيْلِ - 37 / 137 ، وَ ما كُنْتَ بِجانِبِ الْغَرْبِيِّ إِذْ قَضَيْنا إِلى مُوسَى الْأَمْرَ - 28 / 44 ، وَ أَنْتَ حِلٌّ بِهذَا الْبَلَدِ - 90 / 2 ، وَ ثَمُودَ الَّذِينَ جابُوا الصَّخْرَ بِالْوادِ - 89 / 9 ، إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصادِ - 89 / 14 ، وَ لَقَدْ رَآهُ بِالْأُفُقِ الْمُبِينِ - 81 / 23 ، و الظرفية محسوسة و غير محسوسة ، و ياتى بيانهما فى حرف فى . المعنى السابع : المقابلة ، و يقال لها المعاوضة و المبادلة ، نحو قوله تعالى : ادْخُلُوا الْجَنَّةَ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ - 16 / 32 ، وَ جَزاهُمْ بِما صَبَرُوا جَنَّةً وَ حَرِيراً - 76 / 12 ، كُلُوا وَ اشْرَبُوا هَنِيئاً بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ - 52 / 19 ، إِنَّ اللَّهَ اشْتَرى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ