هاشم حسيني تهرانى
346
علوم العربية
الاصل ، و لكن جاء فى آيات و اشعار ، و ذلك فى مواضع . الاول فى اضافة يوم الى اذ ، نحو قوله تعالى : مِنْ خِزْيِ يَوْمِئِذٍ - 11 / 66 ، مِنْ عَذابِ يَوْمِئِذٍ - 70 / 11 ، مِنْ فَزَعٍ يَوْمَئِذٍ - 27 / 89 ، قرئ يوم فى هذه الآيات بالكسر ، و هو على القاعدة ، و بالفتح ، و هو على خلاف القاعدة لان ما قبله مضاف فى هاتين القرائتين ، و توجيه الفتح انه اكتسب البناء من اذ . الثانى فى اضافة مثل ، نحو قوله تعالى : وَ يا قَوْمِ لا يَجْرِمَنَّكُمْ شِقاقِي أَنْ يُصِيبَكُمْ مِثْلُ ما أَصابَ قَوْمَ نُوحٍ - 11 / 89 ، بفتح مثل فى قراءة بعضهم مع انه فاعل يصيبكم ، فهو كسب البناء مما اضيف اليه ، و هو ما الموصولة ، و مثلها قوله تعالى : إِنَّهُ لَحَقٌّ مِثْلَ ما أَنَّكُمْ تَنْطِقُونَ - 51 / 23 ، بفتح مثل فى قراءة بعضهم مع انه نعت لحق ، و ما فى هذه الآية مصدرية ، و فى الآيتين اختلاف و كلام فى التفاسير . الثالث فى اضافة غير كما فى هذين البيتين . لم يمنع الشرب منها غير ان نطقت * 535 حمامة فى غصون ذات اوقال لذ بقيس حين يا بى غيره * 536 تلفه بحرا مفيضا خيره الرابع - فى اضافة يوم الى الجملة ، نحو قوله تعالى على قراءة بعض : هذا يَوْمُ يَنْفَعُ الصَّادِقِينَ صِدْقُهُمْ - 5 / 119 ، بفتح يوم مبنيا مع انه خبر ، و قوله تعالى على قراءة بعض ايضا : ثُمَّ ما أَدْراكَ ما يَوْمُ الدِّينِ يَوْمَ لا تَمْلِكُ نَفْسٌ لِنَفْسٍ شَيْئاً - 82 / 18 - 19 ، بفتح يوم الثانى مع انه عطف بيان ليوم الاول . الخامس - فى اضافة حين الى الجملة كما فى هذه الابيات : على حين عاتبت المشيب على الصبا * 537 و قلت المّا اصح و الشيب و ازع تذكّر ما تذكّر من سليمى * 538 على حين التواصل غير دان لاجتذبن منهنّ قلبى تحلّما * 539 على حين يستصبين كلّ حليم اذا قلت هذا حين اسلو يهيجنى * 540 نسيم الصبا من حيث يطّلع الفجر