هاشم حسيني تهرانى

317

علوم العربية

مُؤْمِنِينَ - 3 / 139 ، وَ أَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ - 26 / 214 ، إِذْ أَنْتُمْ بِالْعُدْوَةِ الدُّنْيا وَ هُمْ بِالْعُدْوَةِ الْقُصْوى - 8 / 24 ، يَأْخُذُونَ عَرَضَ هذَا الْأَدْنى - 7 / 169 . و ان استعمل مضافا الى المعرفة جاز الوجهان ، نحو قوله تعالى : لَتَجِدَنَّهُمْ أَحْرَصَ النَّاسِ عَلى حَياةٍ - 2 / 96 ، وَ ما نَراكَ اتَّبَعَكَ إِلَّا الَّذِينَ هُمْ أَراذِلُنا بادِيَ الرَّأْيِ - 11 / 27 ، وَ كَذلِكَ جَعَلْنا فِي كُلِّ قَرْيَةٍ أَكابِرَ مُجْرِمِيها - 6 / 123 ، و الموصوف محذوف اى رجالا اكابر . و ان استعمل مضافا الى النكرة فكالمستعمل مع من ، سواء ااضيف الى المفرد ، نحو قوله تعالى : وَ لا تَكُونُوا أَوَّلَ كافِرٍ بِهِ - 2 / 41 ، ام الى المثنى ، نحو انت اعز رجلين يتتلمذان عند الشيخ ، ام الى الجمع ، نحو قوله تعالى : ثُمَّ رَدَدْناهُ أَسْفَلَ سافِلِينَ - 95 / 5 ، و الموصوف محذوف ، اى مكانا اسفل . و المشهور فى هذه الصورة مطابقة المضاف اليه مع الموصوف ، كما يقال : زيد افضل رجل و هند افضل امراة و الرجلان افضل تاجرين و هؤلاء افضل طلاب ، و هكذا ، و لكن الاستعمال لا يرشدنا الى وجوب ذلك . ثم انهم قالوا : ان اسم التفضيل ان جرد عن ال و الاضافة وجب ان يكون مفردا مذكرا دائما ، و قد وجدت موارد جرد فيها عنهما مع انه ليس مفردا مذكرا فوقعوا فى حيص بيص ، و التجاوا الى تاويلات . اقول : ان تلك الموارد ليست فيها من التفضيلية ايضا و لكنهم اذ قالوا : ان جرد عن ال و الاضافة وجب ان يكون مفردا مذكرا طولبوا بذلك ، فالحق انها موارد قليلة شاذة عن القاعدة ، نذكرها و نتكلم فيها . 1 - : كلمة آخر ، اصلها ااخر كاكبر ، فانه اسم تفضيل فى مقابل اول من حيث اللفظ ، و لكن سلب عنه معنى التفضيل ، و يستعمل بمعنى غير ، فقولك : اشتريت ثوبا و ثوبا آخر ، اى ثوبا غيره ، فلذلك يعامل معه معاملة سائر الاوصاف فى رعاية المطابقة لموصوفاتها فى الافراد و التذكير و فروعهما ، و لا يراعى فيه احكام اسم التفضيل ،