هاشم حسيني تهرانى

313

علوم العربية

14 / 24 ، مع امكان ان يقال : ثابتة الاصل او ثابتة اصلا او ثابت اصلها ، و قوله تعالى : مَثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ أُكُلُها دائِمٌ وَ ظِلُّها - 13 / 35 ، مع امكان ان يقال : هى دائمة الاكل او دائمة اكلا او دائم اكلها ، و اطلب من اللّه ذكاء كاملا و انظر فيما عثرت عليه من الامثال ، و اعلم ان كل ما قلنا فى الوصف جار فى الفعل اذا وقع مكان الوصف ، و قد مر فى مبحث الفعل و الفاعل . ثم المنصوب بالوصف اما سببى ، نحو زيد ضارب غلامه و عمرو مكرم اباه ، او اجنبى اى غير متعلق بالموصوف ، نحو انا راء جبلا و انت ناصر رجلا ، و قد يصير الاجنبى بعد تعلق الوصف به سببيا ، نحو ان تقول : انا آخذ منك دينارا و ناكح امراة ، فمنفق دينارى فى سبيل اللّه و آمر امراتى بارضاع ولدى ، و فى جميع الوجوه يجوز اضافة الوصف الى المعمول . و لكن المنصوب بالوصف اللازم تشبيها بالمفعول لا يكون الا سببيا نحو زيد حسن وجهه او حسن الوجه ، و يجوز ايضا اضافته و لا يمكن ان يكون اجنبيا نحو زيد جميل عمرا و ابوك شريف جبلا لعدم امكان الربط بال او الضمير و عدم كونه مفعولا فى الحقيقة ليكون مطلوبا للوصف معنى ، فلا يجوز ايضا اضافته . الفصل الخامس و فيه امور الاول : ان المنسوب فى حكم الوصف ، كما تقول : فلان نجفى المولد ، عراقى الاصل ، طهرانى المسكن ، قمرى الوجه ، وردى اللون ، مصرى الحمار ، و يمكن نصب المذكورات او رفعه مع الاضافة الى ضمير الموصوف فتقول : فلان نجفى مولده الخ . الثانى : يلحق ياء النسبة الى بعض الاوصاف للتاكيد ، كما ورد فى وصفه تعالى فى بعض الاحاديث : احدى الذات ، احدى المعنى ، و احدى ، صمدى ، و غير ذلك ، و لا يراد بهذه الياء معنى النسبة بل التاكيد . الثالث : قد يستعمل الجامد مرادا به الوصف كما فى هذه الابيات . اسد علىّ و فى الحروب نعامة * 471 فتخاء تنفر من صفير