هاشم حسيني تهرانى
308
علوم العربية
عصار . ثم ان حدثا ان لم يكن ثابتا بنفسه و اريد دلالة ثبوته صيغ على احد اوزان الصفة المشبهة ، نحو زيد سكوت فانه يدل على ان السكوت صار من طبعه ، بخلاف ساكت ، و كذا صبور و صابر ، و حسود و حاسد ، و قدير و قادر ، و امير و آمر ، و قاسى و قسى ، و ضائق و ضيق ، و وزير و وازر ، و عليم و عالم ، حتى ان المتعدى يصير لازما ، و لا يراد تعلقه بمفعول نحو عليم ان اردت ثبوت العلم له لا انه يعلم شيئا خاصا ، و ان اردت تعلقه بشئ عديته به حرف التعدية ، نحو إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ - 3 / 119 . 4 - : انها لا تجارى على وزن الفعل ، بخلاف اسم الفاعل ، فانه يجارى على وزن المضارع و زناعر و ضيا فى ابواب المجرد و المزيد من الثلاثى و الرباعى ، و اسم المفعول يجارى على وزن المضارع المجهول فى ابواب مزيد الثلاثى و الرباعى مجردا و مزيدا ، و الوزن العروضى هو توافق الحركات و السكنات و ان اختلف نوعها ، و الوزن الصرفى توافقها فى نوعها ، فالعروضى اعم من الصرفى . 5 - : انها لا يجوز تقدم منصوبها عليها لانه فاعل فى المعنى بخلاف غيرها ، فيجوز زيد عمرا ضارب ، و لا يجوز زيد وجهه جميل بنصب وجهه ، و ان جاز متاخرا 6 - : انها تخالف فعلها فى عمل النصب مع انها ليست من المتعدى ، فلا يجوز زيد حسن وجهه بنصب وجهه تشبيها بالمفعول ، و لكن يجوز زيد حسن وجهه كمامر ، و بعض هذه الخصائص للصفة المشبهة ياتى فى اسم المفعول و اسم الفاعل اللازم ، و مر الاشارة الى ذلك و ذكر ابن هشام فى رابع المغنى فروقا غير هذه ، و لا جدوى فى ذكرها ، ان اردتها فراجع . الفصل الثالث ان اسم الفاعل اذا جرد عن ال و كان بمعنى الماضى لا يعمل فى المفعول به ،