هاشم حسيني تهرانى

307

علوم العربية

3 - : كون الوصف بدون ال و معموله مع ال ، نحو زيد حسن الوجه . 4 - : كون الوصف مع ال و معموله ايضا ، نحو جاءنى زيد الحسن الوجه . 5 - : كون الوصف و معموله بدون ال ، نحو زيد حسن وجها ، و منه قول الشاعر : ليس يفنى عيشه احد * 468 لا يلاقى فيه امعارا من صديق او اخى ثقة * 469 او عدوّ شاحط دارا 6 - : كون الوصف مع ال و معموله بدون ال ، نحو جاءنى زيد الحسن وجها ، و يوجد مثال الصورتين فى باب التمييز ، هذه ثمانى عشرة صورة ، و قال فى التصريح : اوصل بعض المتاخرين الصور الحاصلة من الصفة و معمولها الى اربع عشرة الف صورة و مائين وست و خمسين صورة ، فاحذر و لا تغتر بذلك فانه مضيع للعمر . الفصل الثانى بين الصفة المشبهة و غيرها من الاوصاف فروق ، و هى : 1 - : انها لا تصاغ الا من الفعل اللازم ، بخلاف غيرها ، و ما كان متعديا على احد اوزان الصفة المشبهة فهو صيغة المبالغة ، نحو اكول ، شروب ، مزق . 2 - : انها لا تستعمل الا للماضى المتصل بالزمن الحاضر ، و غيرها يستعمل لاحد الازمنة الثلاثة ، و فيه ما ياتى فى اول مبحث ادوات المضى و الاستقبال فى المقصد الثالث . 3 - : انها تدل على الثبوت فى الاكثر ، اى تصاغ من الصفات الثابتة لموصوفاتها نحو شجاع و جبان و طويل و صبور و حليم و كريم ، و قد تكون من غيرها نحو مريض و كسل ، و الامر فى غيرها على العكس ، اى يصاغ من الافعال الحادثة و الصفات الزائلة فى الاكثر ، نحو ساكت و ضارب ، و قد يكون من الصفات الثابتة ، نحو ثابت ، كائن ، عاقل ، مؤمن ، دائم ، طاهر ، شاحط ، منطلق ، و ما يكون من صيغ المبالغة للحرفة يدل على الثبوت ، نحو بناء ، عطار ، نجار ، حداد ، خباز ، خياط ،