هاشم حسيني تهرانى
287
علوم العربية
به الانشاء ، كقوله تعالى : لا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ - 56 / 79 ، و قوله صلّى اللّه عليه و آله : حين نزل تحريم الخمر فمن عنده منها شىء فلا يشرب و لا يبيع ، و هذا الاسلوب ابلغ من اسلوب الانشاء لان المتكلم يقدّر ان الامتثال واقع لا محالة من المخاطب فيخبر عنه . الفصل السادس فى المضارع المنصوب ، و ناصبه ان و لن و كى و اذن ، و نصبه بالفتحة فى الصيغ الخمس ناقصة كانت او غير ناقصة ، و بحذف النون كالمجزوم فى السبع الباقية ، و ان و كى من الحروف المصدرية ، و لن من الحروف النافية ، و اذن حرف جواب و جزاء ، و ياتى كلها فى مباحثها فى المقصد الثالث . تنبيه ان الجملة من حيث هى هى مؤولة كانت او غير مؤولة و شبه الجملة ليس اعرابها الا محلا ، و سياتى ذكر الجمل التى لها محل من الاعراب و التى ليس لها محل منه فى مبحث احكام الجمل فى المقصد الثانى ، و ياتى احكام شبه الجملة فى المبحث الرابع من المقصد الثانى ، و اما الفعل من حيث هو فعل فيجرى عليه اقسام الاعراب الستة التى ذكرناها للاسم فى الامر الثانى عشر من المقدمة ، و دونك تفصيلها . الاول - الاعراب اللفظى ، و هو فى اثنتى عشرة صيغة من الفعل المضارع ان لم يلحق به نون التاكيد رفعا و نصبا و جزما ، و هذا ان لم يكن ناقصا ، و اما ان كان ناقصا فاعرابه تقديرى فى خمس منها كما نذكره . الثانى - الاعراب المحلى ، و هو فى الفعل المبنى اذا دخل عليه ناصب او جازم ، نحو لن يضربن ، فانه مبنى على السكون و منصوب محلا بلن ، و لا يضربن ،