هاشم حسيني تهرانى
288
علوم العربية
فانه مبنى على الفتح و مجزوم محلا بلا الناهية ، و ان ضربنى زيد ضربته ، فانهما مبنيان على الفتح و السكون و مجزومان محلا بان الشرطية ، و كذا غيرها ، بل المضارع المبنى بلا جازم و ناصب مرفوع محلا لوجود سبب الرفع تجردا كان او غيره ، و مر ذكر الاقوال . الثالث الاعراب التقديرى ، و هو فى خمس صيغ من المضارع الناقص ، فان الرفع مقدر فى نحو يغزو و يرمى و يرضى ، و كذا الاربع الاخرى ، و المانع من ظهور الاعراب ثقل الضمة على الواو و الياء و عدم قبول الالف الحركة . الرابع الاعراب اللفظى مع المحلى ، و هو فى المضارع المعرب اذا كان عليه عاملان احدهما الحاكم و الاخر المحكوم ، نحو من ضربنى اضربه ، و دليل وجود العاملين جواز الوجهين الرفع و الجزم فى هذا المضارع ، و قد قلنا ان سبب الرفع مشابهته بالاسم ، و هى موجودة لا تزول بوجود الناصب و الجازم ، و ياتى بيان المطلب فى المبحث الرابع من المقصد الثالث . الخامس الاعراب المحلى مع المحلى ، و هو فى الفعل المضارع المبنى الذى عليه العاملان الحاكم و المحكوم ، نحو ان تضربنى فو اللّه لاضربنك : فان المضارع الثانى مبنى على الفتح و له محلان من الاعراب : الرفع و الجزم ، و دليل ذلك جواز الوجهين فى معطوفه ، و ياتى بيانه فى المبحث الرابع من المقصد الثالث . السادس الاعراب التقديرى مع المحلى ، و هو فى المضارع المقدر اعرابه الداخل عليه العاملان الحاكم و المحكوم نحو ان كنت صالحا يرضى ابوك عنك ، و الدليل جواز الوجهين ، و البيان فى ذلك المبحث .