هاشم حسيني تهرانى

286

علوم العربية

الامر السادس جاء المضارع خلافا للقاعدة بعد لم منصوبا او مرفوعا فى موارد قليلة ، نحو قوله تعالى : أَ لَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ - 94 / 1 ، بنصب الحاء فى قراءة بعض و كما فى هذه الابيات . اىّ يومين من الموت افرّ * 425 يوم لم يقدر ام يوم قدر لولا فوارس من نعم و اسرتهم * 426 يوم الصليفاء لم يوفون بالجار و تضحك منّى شيخة عبشميّة * 427 كان لم ترى قبلى اسير ايمانيا الامر السابع قد يفصل بين لم و فعلها و لا و فعلها فى الضرورة كما فى هذه الابيات . فذاك و لم اذا نحن امترينا * 428 تكن فى الناس يدركك المراء فاضحت مغانيها قفارا رسومها * 429 كان لم سوى اهل من الوحش تؤهل ظننت فقيرا ذا غنى ثمّ نلته * 430 فلم ذا رجاء القه غير واهب و قالوا اخانا لا تخشّع لظالم * 431 عزيز و لا ذاحقّ قومك تظلم و كل هذه المذكورات شاذة عن القواعد ، قان الشذوذ عن القاعدة موجود فى كلام العرب كغيره ، و له جهة من الجهات المذكورة فى الامر الخامس من المقدمة ، و قد يعثر عليها و قد لا يعثر ، و لكن رجالا اتعبوا انفسهم فى تطبيق هذه الشواذ على القواعد كابن هشام فى المغنى فى حرف اللام و لم و لما و لا ، و لعمرك انه اتعاب ليس فى اثره نافع و لا قدر له فى الواقع . الامر الثامن قد يستعمل لا النافية مكان الناهية ، و المضارع بعده مرفوع ، و ذلك خبر اريد