هاشم حسيني تهرانى
285
علوم العربية
هذه القاعدة موارد لا يقاس عليها . نحو قوله تعالى فى قراءة بعض : فبذلك فلتفرحوا - 10 / 58 ، بصيغة الخطاب مع اللام ، و فى الحديث : لتاخذوا مصافكم ، اى خذوا ، و كما فى هذه الابيات . لتقم انت يا ابن خير قريش * 418 فلتقضى حوائج المسلمينا محمّد تفد نفسك كلّ نفس * 419 اذا ما خفت من شىء تبالا على مثل اصحاب البعوضة فاخمشى * 420 لك الويل حرّ الوجه او يبك من بكى فلا تستطل منّى بقائى و مدّتى * 421 و لكن يكن للخير منك نصيب قلت لبوّاب لديه دارها * 422 تاذن فانّى حمؤها و جارها الامر الرابع لام الامر مكسورة الا اذا دخلت عليها الواو او الفاء اوثم ، فساكنة الا قليلا ، نحو قوله تعالى : فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَ لْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ - 2 / 186 ، ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ وَ لْيُوفُوا نُذُورَهُمْ وَ لْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ - 22 / 29 ، قُلْ مَنْ كانَ فِي الضَّلالَةِ فَلْيَمْدُدْ لَهُ الرَّحْمنُ مَدًّا - 19 / 75 ، و كونها مكسورة مع الواو نحو قوله تعالى : لِيَكْفُرُوا بِما آتَيْناهُمْ وَ لِيَتَمَتَّعُوا فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ - 29 / 66 ، على ان يكون اللام للامر التهديدى نحو اعملوا ما شئتم ، و قيل : انها الجارة ، و هذا اظهر بقرينة ليكفروا . الامر الخامس استعمال الامر للمتكلم وحده او مع غيره قليل لان الانسان لا يا مر نفسه الا بعناية خاصة ، نحو قوله تعالى : وَ قالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا اتَّبِعُوا سَبِيلَنا وَ لْنَحْمِلْ خَطاياكُمْ - 29 / 12 ، و فى الحديث : قوموا فلاصل لكم ، و رويت هذه الكلمة به غير صيغة الامر ، و كذا النهى كما فى البيتين . لا اعرفن ربربا حورا مدامعها * 423 مرادفات على اعقاب اكوار اذا ما خرجنا من دمشق فلا نعد * 424 لها ابدا ما دام فيها الجراضم