هاشم حسيني تهرانى
279
علوم العربية
4 - : المفرد المؤنث المعلوم ، و هو يبنى على حذف النون ايضا ، نحو اضربى و ادعى و ارمى و اخشى ، و اذا اتصلت به نون التاكيد يحذف ضمير المؤنث ايضا الا فى مفتوح العين نحو اخشين لوجود الكسرة الدالة عليها فى غيره ، و ليست فيه . 5 - : المثنى المؤنث المعلوم ، و هو كالمثنى المذكر فى كل شىء . 6 - : الجمع المؤنث المعلوم ، و هو يبنى على السكون ، نحو اضربن و ادعون و ارمين و اخشين ، و اذا اتصلت به نون التاكيد لم يتغير عما كان عليه لوجود الالف الفاصل بين النونين ، نحو اضربنان و ادعونان و ارمينان و اخشينان . و الحاصل ان هذه الست تبنى على ما يجزم مضارعها ، و ياتى بيان جزم المضارع ، و اما الثمان الاخرى فمعربة بالجزم لانها مضارعة من حيث الصيغة اذ لا يحذف منها حرف المضارعة ، و كذا صيغ الامر المجهول ، فانها كلها مضارعة بالصيغة و حكمها حكم المضارع ، كما بينا ذلك كله فى كتاب الصرف . الفصل الثالث فى الصيغ المبنية من المضارع و هى ما اتصلت به نون الجمع المؤنث او نون التوكيد مباشرة . الاول صيغتان مبنيتان على السكون مطلقا و ان كان الفعل ناقصا او اتصل به نون التاكيد ، نحو يضربن و تضربن و يدعون و تدعون و يرمين و ترمين و يرضين و ترضين ، و الصيغ الباقية معربة ان لم يتصل بها نون التاكيد ، و ياتى بيان اعرابها . الثانى ما اتصل به نون التاكيد مباشرة ، و هو خمس صيغ يعرب آخرها بالضمة ، فاذا اتصل به نون التاكيد يبنى على الفتح ، و هى يضرب و تضرب و تضرب و اضرب و نضرب ، و لا فرق بين الناقص منها و غيره ، و المراد بالمباشرة اتصال نون التاكيد بلام الفعل ، و الصيغ السبع الباقية لا تباشر نون التاكيد لام الفعل منها ، لوجود الف التثنية فى الاربع منها ، و واو الجمع و ياء الاناث فى الثلاث منها و ان كانتا مقدرتين