هاشم حسيني تهرانى

205

علوم العربية

عِوَجاً قَيِّماً لِيُنْذِرَ - 18 / 1 - 2 ، قَيِّماً حال من الْكِتابَ ، وَ ما نُرْسِلُ الْمُرْسَلِينَ إِلَّا مُبَشِّرِينَ وَ مُنْذِرِينَ - 6 / 48 ، وَ آتَيْناهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا - 19 / 12 ، فَأَخَذَهُمُ الطُّوفانُ وَ هُمْ ظالِمُونَ - 29 / 14 ، فَيَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً وَ هُمْ لا يَشْعُرُونَ - 26 / 202 ، و مجيئ الحال لسائر المفاعيل غير موجود ، و ان وجد فهو نادر . القسم الرابع ما يكون صاحب الحال مجرورا بالحرف ، نحو قوله تعالى : ما لَكُمْ لا تَناصَرُونَ - 37 / 25 ، فَما لَهُمْ عَنِ التَّذْكِرَةِ مُعْرِضِينَ - 74 / 49 ، و قد مر بيانه فى القسم الاول . القسم الخامس ما يكون صاحب الحال مجرورا بالاسم ، و لا يجيئ الحال منه الا على احد الوجوه الثلاثة . الاول ان يكون المضاف وصفا او مصدرا ليصلح ان يكون عاملا فى الحال ، نحو قوله تعالى : إِلَيْهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعاً - 10 / 4 ، مرجع مصدر ميمى ، و جميعا حال من كم ، جَزاؤُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها أَبَداً - 98 / 8 ، خالدين حال من هم فى جزاءهم ، و نحو اعجبنى ذهابك مسرعا ، و انا شارب السويق ملتوتا ، و انت آكل الميراث باطلا . الثانى ان يكون المضاف بعض المضاف اليه ، كقوله تعالى : وَ نَزَعْنا ما فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْواناً - 15 / 47 ، اخوانا حال من المضاف اليه ، و صدور بعضه ، و وحدة العامل فى هذا الوجه حاصلة بالاعتبار لان الجزء لشدة اتصاله بالكل بمنزلته ، فالحال منه كانها حال منه ، و عامل المضاف متعلق الجار بواسطته و هو عامل اخوانا ، و مثلها قوله تعالى : وَ نَزَعْنا ما فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمُ الْأَنْهارُ - 7 / 43 ، و