هاشم حسيني تهرانى
18
علوم العربية
4 - اللفظ ، و هو صوت معتمد على مخرج الفم ، فان كان له وضع لمعنى فمستعمل و الا فمهمل ، و يقال : القول للمستعمل منه ، و ياتى بيان الاعراب و البناء فى الامر الثامن . الامر السابع فى خصائص كل من الاسم و الفعل و الحرف . 1 - الاسم يختص بالجر و التنوين و النداء و ال ، و التعريف و التنكير و التصغير و النسبة ، و كونه خماسى الاصول ، و التثنية و الجمع ، فان تثنية الفعل و جمعه باعتبار ضميره الذى هو الاسم ، و نفس الفعل لا يثنى و لا يجمع ، و كذا التانيث و التذكير لان الفعل يؤنث و يذكر باعتبار فاعله ، و هذه الامور من خصائص الاسم ، و يوجد بعضها فى غيره بالندرة ، و هو خلاف القاعدة . 2 - الفعل يختص بقد الحرفية و لم النافية و نون التاكيد و السكون الاعرابى اى الجزم . 3 - الحرف يختص بالبناء و بعدم قبول شىء من خصائص اخويه الا ان ينقلب اسما بالعلمية و غيرها ، و يأتى بيان ذلك كله فى خلال المباحث . الامر الثامن فى الاعراب و البناء . الاعراب فى اللغة بمعنى البيان ، و فى الاصطلاح هو اختلاف آخر الكلمة بدخول العوامل المختلفة كما تقول : جاء زيد ، رايت زيدا ، مررت بزيد ، و البناء فى اللغة جعل الشئ على وضع او حال ، و فى الاصطلاح عدم اختلاف آخر الكلمة بدخول العوامل و ان شئت فقل : البناء ثبوت آخر الكلمة على حالة واحدة فى الحركة و السكون ، كما تقول : جاء هولاء ، رايت هولاء ، مررت بهولاء ، فان جاء و رايت و الباء