هاشم حسيني تهرانى

19

علوم العربية

اوجبت اختلافا فى آخر زيد لا فى آخر هولاء ، فزيد معرب و هولاء مبنى ، و البناء اما اصلى و اما عارض . و الاسم منه معرب و منه مبنى ، و المعرب اما منصرف و اما غير منصرف ، و المعرب يسمى متمكنا لتمكنه قبول الاختلاف الذى هو اثر العوامل المختلفة ، و يسمى المبنى غير متمكن ، و المعرب المنصرف يسمى امكن و غير المنصرف يسمى غير امكن . و الفعل لا يكون معربا الا المضارع ان لم يلحقه نون النسوة و نون التاكيد ، و اما مع احدهما فهو مبنى ايضا . و الحرف كله مبنى اصلى ، و اما الاسم و الفعل فمن كل منهما مبنى اصلى ، و منه ما يعرض عليه البناء ، و ياتى بيان ذلك فى المبحث الواحد و العشرين من المقصد الاول ، و المبحث السادس و السابع من المقصد الثانى ، و ياتى ذكر الحروف و احكامها فى اثناء المباحث ، و سردها فى الخاتمة . الامر التاسع ان انواع الاعراب اربعة : رفع و نصب و جر و جزم ، و يقال للجر : الخفض ايضا ، و الرفع و النصب توجدان فى الاسم و الفعل المضارع ، و الجزم يختص بالفعل المضارع ، كما ان الجر يختص بالاسم و رفع الاسم بالحركة و الحرف و كذا نصبه و جره ، و رفع الفعل بالحركة و الحرف ، و نصبه بالحركة و الحذف ، و جزمه بالسكون و الحذف ، و تفصيل ما للاسم فى الامر العاشر ، و تفصيل ما للفعل ياتى فى المبحث الواحد و العشرين ، و يطلق على اللفظ المعرب : مرفوع ، منصوب ، مجرور او مخفوض ، مجزوم ، فكل معرب احد الاربعة ، و اعرابه باحد تلك الاربعة ، اى الحركة و الحرف و السكون و الحذف ، و السكون و الحذف ليسا الا فى الفعل . و اما البناء فهى ايضا انواع اربعة : ضم و فتح و كسر و سكون ، و هى توجد فى الاسم ، نحو حيث و اين و أمس و كم ، و فى الحرف ، نحو منذ و سوف و الباء و هل ،