هاشم حسيني تهرانى

170

علوم العربية

ابْتَلى إِبْراهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِماتٍ فَأَتَمَّهُنَّ - 2 / 124 ، و يَوْمَ لا يَنْفَعُ الظَّالِمِينَ مَعْذِرَتُهُمْ - 40 / 52 ، فَأَمَّا الْإِنْسانُ إِذا مَا ابْتَلاهُ رَبُّهُ - 89 / 15 ، . الثالث : ان يكون المفعول ضميرا و الفاعل اسما ظاهرا ، فيتصل المفعول بالفعل و يتاخر الفاعل ، اذ لا يجوز ان يوتى بالضمير المنفصل مع امكان المتصل الا ان يكون لانفصاله موجب كلزوم تقدمه على الفعل او الحصر ، نحو قوله تعالى : وَ يَتَجَنَّبُهَا الْأَشْقَى ، - 87 / 11 ، أَلْهاكُمُ التَّكاثُرُ - 102 / 1 ، هَلْ أَتاكَ حَدِيثُ الْجُنُودِ - 85 / 17 ، يَوْمَ تَرْجُفُ الرَّاجِفَةُ تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ - 79 / 6 . المسالة الثالثة و فى غير ما فى المسالتين يجوز تقديم المفعول على الفاعل و تاخيره عنه ، و لكن يقدم عليه لجهات كرعاية الفواصل فى الآيات و القوافى فى الاشعار و السجع فى الانثار و غير ذلك ، و من ذلك قوله تعالى : وَ لَقَدْ جاءَ آلَ فِرْعَوْنَ النُّذُرُ - 54 / 41 ، وَ لَوْ تَرى إِذْ يَتَوَفَّى الَّذِينَ كَفَرُوا الْمَلائِكَةُ - 8 / 50 ، و كما فى هذين البيتين . ابت لى حمل الضيم نفس ابيّة 260 * و قلب اذا سيم الاذى شبّ وقده و لا خير فى حسن الجسوم و طولها 261 * اذا لم يزن حسن الجسوم عقول المسالة الرابعة يجب تقديم المفعول على عامله فى مواضع : الاول : اذا يراد حصر عامله فيه بدون انما و الا ، كقوله تعالى : إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَ إِيَّاكَ نَسْتَعِينُ - 1 / 5 ، اى لا نعبد الا اياك و لا نستعين الا اياك ، و نحو المثل المشهور اياك اعنى و اسمعى يا جارة . الثانى : ان يكون المفعول من الاسماء التى لها صدارة ، كقوله تعالى : فَأَيَّ آياتِ اللَّهِ تُنْكِرُونَ - 40 / 81 ، مَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ - 18 / 17 ، وَ مَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَما