هاشم حسيني تهرانى

171

علوم العربية

لَهُ مِنْ هادٍ - 39 / 23 ، أَيًّا ما تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى - 17 / 110 ، كَمْ أَهْلَكْنا قَبْلَهُمْ مِنَ الْقُرُونِ - 36 / 31 ، أَيَّمَا الْأَجَلَيْنِ قَضَيْتُ فَلا عُدْوانَ عَلَيَّ - 28 / 28 . الثالث : ان يقع عامله بعد فاء الجزاء فى جواب اما ظاهرة او مقدرة و لا معمول له غيره ، فيتقدم المفعول على الفاء لوجوب فاصل بين اما و الفاء ، كقوله تعالى : فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلا تَقْهَرْ وَ أَمَّا السَّائِلَ فَلا تَنْهَرْ - 3 / 9 - 10 . و مثال اما المقدرة قوله تعالى : يا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ قُمْ فَأَنْذِرْ وَ رَبَّكَ فَكَبِّرْ وَ ثِيابَكَ فَطَهِّرْ وَ الرُّجْزَ فَاهْجُرْ - 74 / 1 - 5 ، فان الفاء على هذه الافعال تدل على تقدير اما فى اول الكلام ، اى و اما ربك فكبر ، و الا فلا وجه لوجود هذه الفاء ، و ياتى تفصيله فى مبحث ادوات الشرط فى المقصد الثالث . المسالة الخامسة يجب تاخير المفعول عن عامله فى مواضع : الاول : ان يكون المفعول اسما مؤولا بالمصدر ، نحو قوله تعالى : وَ كَيْفَ أَخافُ ما أَشْرَكْتُمْ وَ لا تَخافُونَ أَنَّكُمْ أَشْرَكْتُمْ بِاللَّهِ - 6 / 81 ، يَقُولُونَ نَخْشى أَنْ تُصِيبَنا دائِرَةٌ - 5 / 52 ، وَ رَأَى الْمُجْرِمُونَ النَّارَ فَظَنُّوا أَنَّهُمْ مُواقِعُوها - 18 / 53 ، فَأَرادَ رَبُّكَ أَنْ يَبْلُغا أَشُدَّهُما - 18 / 82 ، . الثانى : ان يكون معمولا لفعل التعجب ، نحو ما احسن صنع اللّه ، و ياتى بيانه فى المبحث الثامن عشر . الثالث : ان يوجب تقديمه اشتباها بالمبتدا ، حيث لم يظهر الاعراب ، نحو وعظ هذا ابى ، و لو قيل : ابى وعظ هذا توهم ان ابى مبتدا مع انه مفعول مقدم . الرابع : ان يكون المفعول اىّ الموصولة ، نحو ثُمَّ لَنَنْزِعَنَّ مِنْ كُلِّ شِيعَةٍ أَيُّهُمْ أَشَدُّ عَلَى الرَّحْمنِ عِتِيًّا - 19 / 69 ، اى لننزعن الذى هو اشدهم عتيا . الخامس : ان يكون عامله مقترنا بلام الابتداء او لام القسم او ما النافية او لا