هاشم حسيني تهرانى

165

علوم العربية

لامّك ويلة و عليك اخرى 248 * فلا شاة تنيل و لا بعير كسا اللّؤم تيما خضرة فى جلودها 249 * فويلا لتيم من سراويلها الخضر ويل بزيد فتى شيخ الوذ به 250 * فلا اعشّى لدى زيد و لا ارد ثم ان استعملت للتوجع و الفزع تضاف الى الفاعل ، اى فاعل التوجع و الفزع ، كانه يقول اتوجع من هذا البلاء المقبل ، و ان استعملت للتخويف و التهديد تضاف الى المفعول ، كان القائل بهذه الكلمة يقول لمخاطبه : اهددك و اخوفك ، و جاءت فى هذا البيت على خلاف ذلك . قالت هريرة لمّا جئت زائرها 251 * ويلى عليك و ويلى منك يا رجل و تضاف الى ام كقول على عليه السّلام فى ذم بعض السفلة : ويلمّه كيلا به غير ثمن لو كان له وعاء ، اصله ويل امّه ، و كيلا مفعول مطلق لفعل محذوف و لو للتمنى ، و مراده عليه السّلام : ويل ام من يرمينى بالكذب ان الحكم و المعارف التى لا تبلغها عقولكم اكيلها لكم كيلا بلاثمن ، نظير ما اسالكم عليه من اجر ، يا ليت لتلك المعارف وعاء ، نظير قوله عليه السّلام : ها ان ههنا لعلما جما لو اصبت له حملة . 2 - ويب ، تستعمل بمعنى ويل كقول الشاعر . يا زبرقان اخا بنى خلف 252 * ما انت ويب ابيك و الفخر 3 - ويح كلمة تعطف و ترحم على المخاطب فى غالب الاستعمال كقول على عليه السّلام : ويح النائم ما اخسره قصر عمله و قل اجره ، ويح ابن آدم اسير الجوع ، صريع الشبع ، غرض الآفات ، خليفة الاموات . و تاتى للتوبيخ و التخويف كقول على عليه السّلام لعاصم بن زياد الذى يتزهد فى الدنيا و اهمل امور اهل بيته : ويحك انى لست كانت ، بعد ان قال له عاصم : انت يا امير المؤمنين تزهد فى الدنيا ، و قوله : ويح المسرف ما ابعده عن صلاح نفسه و استدراك امره ، ويح العاصى ما اجهله و عن حظه ما اعدله . و تاتى للردع و التخطئة كقوله عليه السّلام فى اخر خطبة همام للسائل المعترض :