هاشم حسيني تهرانى

161

علوم العربية

3 - الضمير الراجع اليه : كقوله تعالى : فَمَنْ يَكْفُرْ بَعْدُ مِنْكُمْ فَإِنِّي أُعَذِّبُهُ عَذاباً لا أُعَذِّبُهُ أَحَداً مِنَ الْعالَمِينَ - 5 / 115 ، فان الضمير الغائب فى اعذبه راجع الى عذابا . 4 - الوصف له : كقوله تعالى : وَ إِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تابَ وَ آمَنَ وَ عَمِلَ صالِحاً ثُمَّ اهْتَدى - 20 / 82 ، اى عمل عملا صالحا ، و من ذلك عملوا الصالحات فى جميع القرآن ، اى عملوا الاعمال الصالحات ، اسْكُنْ أَنْتَ وَ زَوْجُكَ الْجَنَّةَ وَ كُلا مِنْها رَغَداً حَيْثُ شِئْتُما - 2 / 35 ، اى اكلا رغدا ، و نحو قولهم : اشتملت الصماء ، اى الشملة الصماء ، و الصماء فى الاصل المراة التى لا تسمع ، و المراد هنا اشتمال الثوب على البدن كله من غير ان يجعل له موضع تخرج منه اليدان او الرجلان ككفن الميت . 5 - الموصوف له : كقوله تعالى : وَ لا تَضُرُّوهُ شَيْئاً - 9 / 39 ، اى شيئا من الضر ، قالَ أَ فَتَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ ما لا يَنْفَعُكُمْ شَيْئاً وَ لا يَضُرُّكُمْ - 21 / 66 ، اى شيئا من النفع . 6 - العدد له : كقوله تعالى : لِيَسْتَأْذِنْكُمُ الَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ وَ الَّذِينَ لَمْ يَبْلُغُوا الْحُلُمَ مِنْكُمْ ثَلاثَ مَرَّاتٍ - 24 / 58 ، وَ يَدْرَؤُا عَنْهَا الْعَذابَ أَنْ تَشْهَدَ أَرْبَعَ شَهاداتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الْكاذِبِينَ - 24 / 8 ، إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ - 9 / 80 ، وَ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مَرَدُوا عَلَى النِّفاقِ لا تَعْلَمُهُمْ نَحْنُ نَعْلَمُهُمْ سَنُعَذِّبُهُمْ مَرَّتَيْنِ - 9 / 101 ، و هذا لا ينافى ما جاء فى الرواية : ان اللّه اكرم من ان يعذب عبده مرتين ، لان المراد مرتين على ذنب واحد ، و اما المنافق فله ذنبان : الكفر باطنا ، و الكذب فى ادعائه الايمان . 7 - المقدار له : كقول الشاعر : الغنى فى يد اللّئيم قبيح 236 * قدر قبح الكريم فى الاملاق 8 - الالة له : نحو ضربته سوطا ، اى ضربا بالسوط ، و وعظته عملا ، اى وعظا بالعمل ، و فى الحديث : كونوا دعاة للناس به غير السنتكم ، اى دعوة بغيرها ، اى باعمالكم