قادر حيدرى فسايى
81
شرح مضموني كفاية الأصول ( فارسى )
ذى المقدمه اقوى باشد ، مقدمه حرمت ندارد . پس اجتماع وجوب و حرمت محقق نمىشود . اشكال سوم مصنف : در ثمره چهارم ذكر شد بنابر قول به وجوب مقدمه ، مقدمهى محرمه از مصاديق مسألهى اجتماع امر و نهى است . اشكال سوم اين است كه بر اين مصداق شدن ، ثمره و فايدهاى مترتب نمىشود . با اين توضيح كه مقدمهى محرمه دو صورت دارد : 1 ) گاهى توصلى است ( مثل ركوب بر دابّه غصبى ) . در اين صورت با انجام مقدمه ، مطلقا غرض از مقدمه حاصل مىشود . مطلقا يعنى قائل به وجوب مقدمه باشيم يا خير و بنابر قول به وجوب مقدمه ، در مسألهى اجتماع امر و نهى امتناعى باشيم يا جوازى . 2 ) گاهى تعبدى است ( مثل وضوء با آب غصبى ) . در اين صورت در مسألهى اجتماع امر و نهى يكى از دو نظريه را قائل هستيم . الف ) اجتماع امرونهى در شى واحد جايز است . طبق اين نظريه مقدمهى تعبدى صحيح است و با انجام آن ، مطلقا غرض از مقدمه حاصل مىشود . مطلقا يعنى قائل به وجوب مقدمه باشيم يا خير . ب ) اجتماع امر و نهى در شى واحد ممتنع است . طبق اين نظريه مقدمهى تعبدى فاسد است « 1 » و با انجام آن ، مطلقا غرض از مقدمه حاصل نمىشود . مطلقا يعنى قائل به وجوب مقدمه باشيم يا خير . پس بنابر وجوب مقدمه ، مصداق شدن مقدمهى محرمه براى مسألهى اجتماع امر و نهى ثمره ندارد . چون طبق تمامى فروض ، فرقى بين وجوب و عدم وجوب مقدمه نيست كه سخن فقط بنابر وجوب مقدمه باشد . « 2 »
--> ( 1 ) - ان قلنا بامتناع الاجتماع و تقديم جانب النهى على جانب الامر . ر ك : محاضرات ، ج 2 ، ص 432 . ( 2 ) - بناء على انّ العباديّة فى المقدّمات العبادّية و الطهارات الثلاث ليست من ناحية الامر الغيرى بل تكون من ناحية الامر النفسى المتعلّق بها . ر ك : الهداية فى الاصول ، ج 2 ، ص 115 .