الآخوند الخراساني ( شرح : دولت آبادى )
89
شرح فارسى كفاية الأصول ( فارسى )
انه ليس به احتياط حقيقة بل هو امر لو دل عليه دليل كان مطلوبا مولويا نفسيا عباديا و العقل لا يستقل الا بحسن الاحتياط و النقل لا يكاد يرشد الا اليه نعم لو كان هناك دليل على الترغيب فى الاحتياط فى خصوص العبادة لما كان محيص عن دلالته اقتضاء . على ان المراد به ذاك المعنى بناء على عدم امكانه فيها بمعناه حقيقة كما لا يخفى انه التزام بالاشكال و عدم جريانه فيها و هو كما ترى . قلت لا يخفى ان منشأ الاشكال هو تخيل كون القربة المعتبرة فى العبادة مثل سائر الشروط المعتبرة فيها مما يتعلق بها الامر المتعلق بها فيشكل جريانه