قادر حيدرى فسايى
90
شرح مضموني كفاية الأصول ( فارسى )
در اين صورت با انجام نماز در آن مكان ، حنث نذر محقق نمىشود لفساد الصلاة . فتأمّل . « 1 » قوله : بقى امور ، الاول . [ بحث صحيح و اعمّ در الفاظ معاملات ] دربارهء الفاظ معاملات اعم از عقود ( مثل بيع ) و ايقاعات ( مثل طلاق ) دو نظريه وجود دارد : 1 ) موضوع له الفاظ معاملات ، مسببات ( امورى كه مترتب بر اين معاملات مىشود ) است . « 2 » مثل لفظ بيع و طلاق كه به ترتيب براى ملكيت كه مسبب از بعت و اشتريت است و براى فراق كه مسبب از انت طالق است ، وضع شدهاند . طبق اين نظريه ، نزاع صحيح و اعم در الفاظ معاملات جارى نيست . چون مسببات ، امور بسيطهاى هستند كه امر آنها دائر بين وجود و عدم است يعنى اگر سبب آنها باشد ، اين مسببات موجودند و اگر سبب آنها نباشد ، اين مسببات معدومند ، نه اينكه موجود هستند ولى بهصورت فاسد . 2 ) موضوع له الفاظ معاملات ، اسباب است . مثل لفظ بيع كه براى ايجاب و قبول و لفظ طلاق كه براى ايجاب وضع شده است . طبق اين نظريه ، نزاع صحيح و اعم در الفاظ معاملات جارى است . چون اسباب امورى مركب از اجزاء و شرائط هستند و در نتيجه علاوهبر صحت ، فساد نيز در آنها متصور است . مدعاى مصنف اين است كه الفاظ معاملات بنابر نظريه دوم ( وضع الفاظ براى اسباب ) براى خصوص صحيح وضع شده است . « 3 » صحيح يعنى عقد و يا ايقاعى كه شرعا و عرفا مؤثر و جامع اجزاء و شرائط باشد .
--> ( 1 ) - اذا لم يحصل الحنث بها لا بدّ من القول بكونها مطلوبة اذ لا مانع من تعلق الطلب بها الّا كونها محرمة لانّها مما نذر تركها و اذا كانت مطلوبة كان الحنث حاصلا بفعلها فيلزم من فرض عدم الشىء وجوده و هو محال كالعكس . حقائق الاصول ، ج 1 ، ص 79 . ( 2 ) - انّا لا نعقل للمسبب فى باب المعاملات معنى ما عدا الاعتبار النّفسانى القائم بالمعتبر بالمباشرة و من الظّاهر انّ المسبب بهذا المعنى يتّصف بالصّحة و الفساد . محاضرات ، ج 1 ، ص 195 . ( 3 ) - للتبادر و صحة السلب عن الفاسد عند ابناء المحاوره و المفروض عدم اصطلاح جديد فيه للشرع . حاشيه مرحوم مشكينى .