قادر حيدرى فسايى
115
شرح مضموني كفاية الأصول ( فارسى )
مستعمل فيه حروف ، خاصّ ( جزئى ذهنى ) نمىباشد . دليل اول : صغرى : اگر تصور حاليت جزء معناى حروف باشد و موجب جزئى ذهنى شدن معناى حروف بشود ، لازمهاش اين است كه تصور استقلاليت نيز جزء معناى اسماء باشد و موجب جزئى ذهنى شدن معناى اسماء بشود . كبرى : و اللازم باطل . نتيجه : فالملزوم مثله . دليل دوم : صغرى : اگر تصور حاليت جزء معناى حروف باشد ، لازمهاش اين است كه ( امتثال تكاليف و ) اخبار از خارجيات ممكن نباشد . « 1 » كبرى : و اللازم باطل . ( بالضرورة امتثال تكاليف و اخبار از خارجيات ممكن است ) نتيجه : فالملزوم مثله . قوله : رابعها . [ مبادى مشتقات ] بعضى از مبادى و مواد مشتقات ، از قبيل فعليات و بعضى از قبيل ملكه و بعضى از قبيل حرفه و صنعت و بعضى از قبيل شأنيات است . « 2 » اختلاف مشتقات از نظر مبادى و مواد : اولا : موجب اختلاف در كيفيت تلبس و انقضاء است . ثانيا : موجب نمىشود كه معناى هيئت مشتق به حسب مبادى مختلف شود به اينكه هيئت مشتق در بعضى از مبادى حقيقت در اعم و در بعضى ديگر حقيقت در خصوص باشد ، خلافا للبعض .
--> ( 1 ) - ان كان اللحاظ قيدا فى المعنى الحرفى كان قيدا فى المعنى الاسمى لانّ المعنى الحرفىّ قيد للمعنى الاسمى و قيد القيد قيد و اذا كان قيدا للمعنى الاسمى امتنع انطباقه على الخارج . حقائق الاصول ، ج 1 ، ص 105 . ( 2 ) - محاضرات ، ج 1 ، ص 237 .