قادر حيدرى فسايى

114

شرح مضموني كفاية الأصول ( فارسى )

وضع شده است و استقلال و عدم استقلال داخل در معنا مىباشد . 2 ) نظريه مصنف : اسم و حرف مثل كلمهء الابتداء و كلمه من براى اصل المعنى ( معناى شروع مثلا ) وضع شده است و استقلال و عدم استقلال خارج از معنا مىباشد با توضيحاتى كه در مباحث قبل گذشت . قوله : فالمعنى فى كليهما . ما يك قاعدهء فلسفى داريم به نام الشىء ما لم يتشخص لم يوجد سواء كان وجودا ذهنيا ام خارجيّا . توضيح اين قاعده در مباحث قبل گذشت . با حفظ اين نكته ، معناى حرف و اسم را به دو نحوه مىتوان در نظر گرفت . 1 ) گاهى معنا ، غير مقيّد به تصور حاليت و استقلاليت در نظر گرفته مىشود ، يعنى خود معنى . در اين صورت ، معنا كلّى طبيعى است . 2 ) گاهى معنا ، مقيّد به تصور حاليت و استقلاليت در نظر گرفته مىشود ، يعنى معنى با قيد تصور . در اين صورت ، معنى كلى عقلى ( مراد از كلى عقلى در اينجا معناى مقيد به امر ذهنى است ) است اگرچه به ملاحظهء حصول آن در ذهن ، جزئى ذهنى است . « 1 » مثال : معناى كلمهء الابتداء و كلمهء من ، شروع است . اگر خود شروع بدون قيد تصور ملاحظه شود ، اين معنى كلى طبيعى است و اگر شروع با قيد تصور ملاحظه شود ، يعنى الشروع المتصور اين معنى كلى عقلى است . از اين مطالب ، اين نتيجه گرفته مىشود كه معناى اسم و حرف به يك اعتبار كلى طبيعى و به اعتبارى ديگر جزئى ذهنى و به اعتبار سوم كلى عقلى است و بين اينها تنافى نيست . قوله : فانهم و تأمّل فيما وقع . تصور ، جزء موضوع له يا مستعمل فيه حروف نيست . در نتيجه ، موضوع له و يا

--> ( 1 ) - انّ التقيّد باللحاظ معتبر فى كون المعنى كليا عقليا لا فى كونه جزئيا ذهنيا لانّه يكفى فيه حصوله فى الذهن سواء قيد باللحاظ او لا . حاشيه مرحوم مشكينى .