الآخوند الخراساني ( شرح : دولت آبادى )
84
شرح فارسى كفاية الأصول ( فارسى )
ضرورة تمكنه منه قبل اقتحامه فيه بسوء اختياره و بالجملة كان قبل ذلك متمكنا من التصرف خروجا كما يتمكن منه دخولا غاية الامر يتمكن منه بلا واسطة و منه بالواسطة و مجرد عدم التمكن منه الا بواسطة لا يخرجه عن كونه مقدورا . كما هو الحال فى البقاء فكما يكون تركه مطلوبا فى جميع الاوقات فكذلك الخروج مع أنّه مثله فى الفرعية على الدخول فكما لا تكون الفرعية مانعة عن مطلوبية قبله و بعده كذلك لم تكن مانعة عن مطلوبيته و ان كان العقل يحكم بلزومه ارشادا الى اختيار اقل المحذورين و اخف القبيحين و من هنا ظهر حال شرب الخمر علاجا و تخلصا عن المهلكة و انه انما يكون مطلوبا على كل حال لو لم يكن الاضطرار اليه بسوء الاختيار و الا