الآخوند الخراساني ( شرح : دولت آبادى )
44
شرح فارسى كفاية الأصول ( فارسى )
[ تعدد عناوين مختلفه موجب تعدد معنون خارجى نمىشود ] ثالثتها انه لا يوجب تعدد الوجه و العنوان تعدد المعنون و لا تنثلم به وحدته فان المفاهيم المتعددة و العناوين الكثيرة ربما تنطبق على الواحد و تصدق على الفارد الذى لا كثرة فيه من جهة بل بسيط من جميع الجهات ليس فيه حيث غير حيث وجهة مغايرة لجهته اصلا كالواجب تبارك و تعالى فهو على بساطته و وحدته . و احديته تصدق عليه مفاهيم الصفات الجلالية و الجمالية له الأسماء الحسنى و الامثال العليا لكنها باجمعها حاكية عن ذاك الواحد الفرد الأحد عباراتنا شتى و حسنك واحد * و كل الى ذاك الجمال يشير