الآخوند الخراساني ( شرح : دولت آبادى )
339
شرح فارسى كفاية الأصول ( فارسى )
انما يكون بمعنى ان الطالب يريد صدور الوجود من العبد و جعله بسيطا الذى هو مفاد كان التامة و افاضته لا انه يريد ما هو صادر و ثابت فى الخارج كى يلزم طلب الحاصل كما توهم . و لا جعل الطلب متعلقا بنفس الطبيعة و قد جعل وجودها غاية لطلبها و قد عرفت ان الطبيعة بما هى هى ليست إلا هي لا يعقل ان يتعلق بها الطلب لتوجد او تترك و انه لا بد فى تعلق الطلب من لحاظ الوجود او العدم معها فيلاحظ وجودها فيطلبه و يبعث اليه كى يكون و يصدر منه هذا بناء على اصالة الوجود .