الآخوند الخراساني ( شرح : دولت آبادى )
91
شرح فارسى كفاية الأصول ( فارسى )
خامسها ان يكون حالها حال اسامى المقادير و الاوزان مثل المثقال و الحقة و الوزنة الى غير ذلك مما لا شبهة فى كونها حقيقة فى الزائد و الناقص فى الجملة . فان الواضع لاحظ مقدارا خاصا الا انه لم يضع له بخصوصه بل للاعم منه و من الزائد و الناقص او انه و ان خص به اولا الا انه بالاستعمال كثيرا فيهما بعناية انهما منه قد صار حقيقة فى الاعم ثانيا و فيه ان الصحيح كما عرفت فى الوجه السابق يختلف زيادة و نقيصة فلا يكون هناك ما يلحظ الزائد و الناقص بالقياس عليه كى يوضع اللفظ لما هو الاعم فتدبر جيدا .