الشيخ محمد رضا المظفر ( مترجم : شيروانى )
192
أصول الفقه ( تحرير اصول فقه ) ( فارسى )
8 . جايگاه حجيت اماره حجيت اماره به جايى كه مكلف قادر بر تحصيل علم به حكم شرعى نيست ، ( انسداد باب علم ) اختصاص ندارد ، بلكه شامل جايى كه مكلف قادر بر تحصيل علم است ( انفتاح باب علم ) نيز مىشود ؛ مثلا خبر واحد حتى براى كسانى كه در زمان امام معصوم ( ع ) بودهاند و مىتوانستند حكم را از شخص ايشان اخذ كنند ، حجت بوده است . از اينجا خطاى كسانى كه به انسداد كبير ( انسداد باب علم در همهء احكام ) براى اثبات حجيت خبر واحد تمسك جستهاند ، دانسته مىشود ، چرا كه اوّلا : دليل انسداد حجيت خبر واحد را در صورت امكان تحصيل علم ثابت نمىكند ؛ ثانيا : مقتضاى آن ، حجيّت مطلق ظن است نه خصوص ظن حاصل از خبر واحد . آرى ، مىتوان به انسداد صغير تمسك جست و گفت : علم اجمالى داريم به اينكه بسيارى از رواياتى كه از معصوم ( ع ) نقل شده و در اختيار ما قرار دارد ، واقعا گفتهء معصوم ( ع ) است ، اما نمىتوانيم به نحو قطعى آنها را تمييز دهيم . ازاينرو ، به ظنّ تمسك مىكنيم و از ميان اين روايات ، آنها را كه ظنّ و اطمينان به صحت آنها داريم ، اخذ مىكنيم . استدل بعضهم على حجية خبر الواحد بدليل الانسداد الصغير و لا يبعد صحة ذلك ، و يعنون به انسداد باب العلم فى خصوص الأخبار التى بأيدينا التى نعلم على الإجمال بأن بعضها موصل إلى الواقع و محصل له . و لا يتميز الموصل إلى الواقع من غيره ، مع انحصار السنة فى هذه الأخبار التى بأيدينا . و حينئذ نلتجئ إلى الاكتفاء بما يفيد الظن و الاطمئنان من هذه الأخبار و هذا ما نعنيه بخبر الواحد .