عبد الله الأنصاري الهروي ( مترجم وشارح : اسماعيل منصورى لاريجانى )
61
منازل السائرين ( فارسى )
قرآن مىفرمايد : وَ اعْتَصَمُوا بِاللَّهِ وَ أَخْلَصُوا دِينَهُمْ لِلَّهِ فَأُولئِكَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ . « 1 » و به خدا درآويختند و دين خود را براى خدا خالص گردانيدند پس اين گروه در صف مؤمنان باشند . همچنين مقام اعتصام متضمن هدايت عبد سالك در صراط مستقيم است ، چنان كه در قرآن كريم آمده است : وَ مَنْ يَعْتَصِمْ بِاللَّهِ فَقَدْ هُدِيَ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ . « 2 » و هركس به دين خدا متمسك شود محققا به راه مستقيم هدايت يافته است . درجات اعتصام مقام اعتصام را سه درجه است : و الاعتصام على ثلاث درجات : 1 . درجه حبل الله يا اعتصام عامه اعتصام العامه بالخبر استسلاما و اذعانا بتصديق الوعد و الوعيد و تعظيم الامر و النهى و تأسيس المعاملة على اليقين و الانصاف . و هو الاعتصام بحبل الله . درجه حبل الله ، اعتصام عامه است كه از طريق اخبار نبوى تسليم حق شدند و به حقيقت وعده و وعيد اذعان يافته و امر و نهى الهى را عظيم مىدارند و بناى معامله آن بر يقين و انصاف است و آن اعتصام بحبل الله است . 2 . درجه عروه الوثقى يا اعتصام خواص و اعتصام الخاصة بالانقطاع ، و هو صون الارادة قبضا ، و اسبال الخلق على الخلق بسطا ، و رفض العلائق خزما ، و هو التمسك بالعروة الوثقى . اعتصام خاصه قطع علائق از غير است و آن حفظ اراده در قبضهء ارادهء حق و انبساط اخلاق و گشادهرويى با خلق و ترك علائق از روى عزم و تصميم جدى است و آن تمسك به عروة الوثقى است . امير المؤمنين على عليه السّلام دربارهء آيه : فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ
--> ( 1 ) . نساء / 146 . ( 2 ) . آل عمران / 101 .