عبد الله الأنصاري الهروي ( مترجم وشارح : اسماعيل منصورى لاريجانى )

499

منازل السائرين ( فارسى )

باب بسط قال الله عز و جل : يَذْرَؤُكُمْ فِيهِ . « 1 » شما را خلق بىشمار كند . كه اشاره است به آيهء « جَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْواجاً وَ مِنَ الْأَنْعامِ أَزْواجاً يَذْرَؤُكُمْ فِيهِ » « 2 » ( خداى تعالى ) قرار داد براى شما از جنس خودتان همسرانى و براى حيوانات هم جفت‌هايى تا تعداد شما را به واسطهء آن گسترش دهد . وجه استشهاد اين آيه از نظر خواجه بزرگوار بسط و گسترش خلق در صورت و احوال و نشر كمالات الهى و انتظام امور دنيا و آخرت به تدبير خداى يگانه است . تعريف بسط البسط أن يرسل شواهد العبد فى مدارج العلم . و يسبل على باطنه رداء الاختصاص و هم أهل التلبيس . بسط يعنى ( خداى متعال ) شواهد بنده ( واردات قلبى ) را در مراتب علم شرعى و عقلى بفرستد و باطن بنده را با رداى خاصى بپوشاند و ايشان اهل تلبيس هستند . يعنى مردم در مورد ايشان دچار اشتباه مىشوند . زيرا از يكسو همانند مردم به سلوك ظاهرى مشغول‌اند و از طرف ديگر در باطن جزء خواص و حاملان اسرار خدا هستند . و انّما بسطوا فى ميدان البسط لأحد ثلاثه معان ، لكلّ معنى طائفة : اهل بسط به خاطر سه معنى در ميدان بسط گسترانده شده‌اند كه هر معنى به گروهى اختصاص دارد . گروه اول : فطائفة بسطت رحمة للخلق يباسطونهم و يلابسونهم فيستضيعون بنورهم ، و الحقايق مجموعة ، السرائر مصونة .

--> ( 1 ) . شورى / 11 . ( 2 ) . شورى / 11 .