عبد الله الأنصاري الهروي ( مترجم وشارح : اسماعيل منصورى لاريجانى )

453

منازل السائرين ( فارسى )

باب سرور قال الله عز و جل : قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَ بِرَحْمَتِهِ فَبِذلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ . « 1 » ( اى رسول ) ! بگو به خلق بايد از فضل و رحمت خدا شادمان شويد و اين براى شما مفيدتر از ثروتى است كه اندوخته مىكنيد . وجه استشهاد خواجه در اين آيه « فَلْيَفْرَحُوا » است . كه علت فرح و سرور را در اين آيه ماقبل بيان فرموده است : يا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَ شِفاءٌ لِما فِي الصُّدُورِ وَ هُدىً وَ رَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ . « 2 » اى مردم ! از طرف خدا براى شما كتابى كه همه موعظه و شفاى امراض قلبى و هدايت و رحمت براى مؤمنين است آمده است . خواجه در تعريف سرور مىنويسد : السّرور هو اسم للاستبشار جامع ، و هو أصفى من الفرح ، لأن الأفراح ربما شابتها الأحزان ، و لذلك نزّل القرآن باسمه فى أفراح الدنيا فى مواضع ، و ورد اسم السرور فى موضعين فى القرآن فى ال الآخرة . سرور ، اسمى است براى استبشار جامع ، يعنى بشارتى كه ظاهر و باطن عبد سالك را فرامىگيرد . سرور ، صفايش بيشتر از فرح است ، براى اينكه اندوه‌ها ، فرح را زايل مىكنند . براى همين است كه قرآن كريم فرح را در مسائل و شادىهاى دنيوى قرار داده است . درحالىكه سرور را قرآن در دو موضع پيرامون شاديهاى دائمى آخرت آورده است ؛ يكى در سورهء انسان : فَوَقاهُمُ اللَّهُ شَرَّ ذلِكَ الْيَوْمِ ، وَ لَقَّاهُمْ نَضْرَةً وَ سُرُوراً . « 3 » خداوند از شرّ آن روز آنها را حفظ كرد و به آنها لب خندان و دلى شادان عطا كرد . ديگرى در سورهء انشقاق است : وَ يَنْقَلِبُ إِلى أَهْلِهِ مَسْرُوراً . « 4 » به سوى اهل خود شادمان

--> ( 1 ) . يونس / 58 . ( 2 ) . يونس / 57 . ( 3 ) . انسان / 11 . ( 4 ) . انشقاق / 9 .