عبد الله الأنصاري الهروي ( مترجم وشارح : اسماعيل منصورى لاريجانى )
360
منازل السائرين ( فارسى )
مِنْ عِبادِنَا الْمُخْلَصِينَ . « 1 » آن زن در وصل او اصرار و اهتمام كرد و يوسف هم اگر برهان روشن حق را نديده بود در وصل او اهتمام مىكرد ولى ما اين چنين كرديم تا قصد بد و عمل زشت از او بگردانيم كه همانا او از بندگان برگزيدهء ما بود . الدرجة الثانية : أن يضع عن العبد عوارض النّقص و يعافيه من سمة اللائمة و يملّكه عواقب الهفوات كما فعل بسليمان عليه السلام فى قتل الخيل ، حمله على الرّيح الرخاء فأغناه عن الخيل و فعل بموسى حين القى الالواح و اخذ برأس أخيه ، و لم يعتب عليه كما عتب على آدم و نوح و داود و يونس عليهم السلام . درجهء دوم مراد سه بخش دارد : الف ) آثار عيب و نقص را از او بردارد . ب ) از مواضع نكوهش نگاهش دارد . ج ) او را بر عواقب لغزشها چيره سازد . همانگونه كه در كشتن اسبان به سليمان خطاب كرده : إِذْ عُرِضَ عَلَيْهِ بِالْعَشِيِّ الصَّافِناتُ الْجِيادُ . . . رُدُّوها عَلَيَّ فَطَفِقَ مَسْحاً بِالسُّوقِ وَ الْأَعْناقِ « 2 » . وقتى بر او اسبهاى بسيار تندرو و نيكو را ارائه دادند . . . آنگاه خطاب كرد آفتاب را بر من بازگردانيد و شروع به دست كشيدن بر ساق و گردن اسبان كرد . و عبارت « حمله على الريح الرخاء و العاصف » اشاره دارد به آيهء : فَسَخَّرْنا لَهُ الرِّيحَ تَجْرِي بِأَمْرِهِ رُخاءً حَيْثُ أَصابَ « 3 » . ما هم باد را مسخر فرمان او كرديم كه به امرش هر جاى خواست به آرامى روان شود . و آيهء وَ لِسُلَيْمانَ الرِّيحَ عاصِفَةً تَجْرِي بِأَمْرِهِ إِلى الْأَرْضِ . . . « 4 » و باد تند سير مرمر را ما مسخر سليمان كرديم كه به امر او به آن سرزمين . . . . . و همانگونه كه با موسى رفتار كرد آيهء : قالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَ لِأَخِي وَ أَدْخِلْنا فِي رَحْمَتِكَ
--> ( 1 ) . يوسف / 24 . ( 2 ) . سورهء « ص » / 31 تا 33 . ( 3 ) . سوره « ص » / 36 ( 4 ) . انبياء / 81 .