عبد الله الأنصاري الهروي ( مترجم وشارح : اسماعيل منصورى لاريجانى )
351
منازل السائرين ( فارسى )
« الفقر فخرى » . و الدرجة الثانية : الرجوع الى السبق بمطالعة الفضل و هو يورث الخلاص من رؤية الأعمال ، و يقطع شهود الأحوال و يمحّص من أدناس مطالعة المقامات . درجهء دوم فقر رجوع به سابقه ازلى است ، با اين رجوع انسان مىفهمد كه هيچ نبوده است و اينك هرچه دارد از نفس الهى است بدون آنكه استحقاقى براى او در كار باشد و اين بازگشت به سابقه ازلى سه فائدهء مهم دارد : الف ) رهايى از ديدن اعمال را به ارث مىگذارد يعنى سالك هر فعلى را به فضل خدا نسبت مىدهد . ب ) شهود احوال را قطع مىكند تا سالك گمان نكند كه احوال لذيذ از اوست . ج ) مقامات او را از پليدىها پاك و مطهر مىسازد . الدرجة الثالثة : الاضطرار و الوقوع فى يد المنقطع الوحدانّى و الاحتباس فى بيداء قيد التّجريد و هذا فقر الصّوفية . درجه سوم فقر سه بخش دارد : الف ) تحقق اضطرار و سلب اختيار . يعنى بنده مىبيند كه هرچه بر او جارى مىشود حكم ازلى است ( عين ثابت او ) . « ما تَشاؤُنَ إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُ » « 1 » ب ) خود را در مقام فناى احديت حق ببيند . زيرا سالك در مقام احديت قطعه قطعه مىشود و تعين او محو مىگردد . « كُلُّ شَيْءٍ هالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ » « 2 » . ج ) در بند تجريد محبوس شدن ، يعنى در مقام احديت به بقا رسيدن و اين فقر صوفيه است زيرا فقر طايفهء صوفيه ، فنا شدن در مقام احديت جمع است . آيهء مورد استشهاد خواجهء بزرگوار : « يا أَيُّهَا النَّاسُ أَنْتُمُ الْفُقَراءُ إِلَى اللَّهِ وَ اللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ » است . « 3 »
--> ( 1 ) . انسان / 20 . ( 2 ) . قصص / 88 . ( 3 ) . فاطر / 15 .