عبد الله الأنصاري الهروي ( مترجم وشارح : اسماعيل منصورى لاريجانى )
158
منازل السائرين ( فارسى )
باب حرمت قال الله تعالى : وَ مَنْ يُعَظِّمْ حُرُماتِ اللَّهِ فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ عِنْدَ رَبِّهِ . « 1 » كسى كه نواهى الهى را بزرگ بدارد البته همان نزد پروردگارش نيك محسوب مىشود . حرمات ، جمع حرمت به معناى حقوق واجبهاى است كه از سوى بندگان لازم الرعاية مىباشد . اما وجه استشهاد حرمت در آيه « شرمدارى » است . يعنى سالك الى الله هنگامى كه اوامر الهى را به هر دليلى زير پا بگذارد دچار شرم مىشود و آتش شرم برايش سوزانندهتر از آتش دوزخ است . الحرمة هى التحرّج عن المخالفات و المجاسرات ، التحرّج التضييق على النّفس و منعها عن المخالفات . حرمت به معنى سخت گرفتن بر نفس از مخالفتها و جسارتها و در نهايت منع او از تجاسر به محارم الهى است . سخت گرفتن بر نفس بدينمعناست كه بايد آن را مهار نمود زيرا طبيعت آن مخالفت كردن است . حتى در مقام طمأنينه نيز انسان بايد مراقب نفس خود باشد . نفست اژدهاست او كى مرده است * از غم و بىآلتى افسرده است « 2 » نفس مركب چموشى است كه اگر افسارش را رها كنى بىراهه مىرود . و هى على ثلاث درجات الدرجة الاولى : تعظيم الأمر و النّهى لا خوفا من العقوبة ، فيكون خصومة للنّفس و لا طلبا للمثوبة ، فيكون مسترقّا للأجرة و لا مشاهدا لأحد ، متديّنا بالمراياة ، فانّ هذه الأوصاف كلّها شعب فى عبادة النّفس . حرمت بر سه درجه است :
--> ( 1 ) . حج / 30 . ( 2 ) . دفتر سوم ، بيت 1053 .