الشيخ علي المشكيني
120
رساله هاى فقهى و اصولى
و « الطَّريّ » : الغضّ الجديد اللّين . و « الحِلية » : الجواهر البحريّة ، تتزيّن بها النساء ، والرِّجال أيضاً خصوصاً من خزّه . و « المَواخر » : جمع الماخر ؛ أي الذي يشقّ الماء عن يمينه وشماله . وإطلاق الآية لو كان لها إطلاقاً من حيث عموم حيوان البحر مخصّص بالسَّمك ذات الفلس . 18 . [ سورة ] فاطر : وَمَا يَسْتَوِي الْبَحْرَانِ هَذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ سَائِغٌ شَرَابُهُ وَهَذَا مِلْحٌ أُجَاجٌ وَمِنْ كُلٍّ تَأْكُلُونَ لَحْماً طَرِيّاً وَتَسْتَخْرِجُونَ حِلْيَةً تَلْبَسُونَهَا وَتَرَى الْفُلْكَ « 1 » إلى آخرها ، كالآية السابقة . 19 . [ سورة ] النحل : وَمِنْ ثَمَرَاتِ النَّخِيلِ وَالْأَعْنَابِ تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَراً وَرِزْقاً حَسَناً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ . « 2 » « ومن ثمرات » ؛ أي لكم عبرة فيما أخرج منها . أو « هو » خبر مبتدأ . قوله : « تتّخذون » ، بتقدير « ما » الموصولة . و « النخيل » و « النخل » : شجر التمر . وهو جنس واحدته « نخلة » . وكذا العنب ؛ كقوله : جَنَّةٌ مِنْ نَخِيلٍ ، « 3 » وجَنَّاتٍ مِنْ أَعْنَابٍ . « 4 » و « السَّكر » له معانٍ : 1 . ما أسكر من الشراب . 2 . ما طعم من الطعام . 3 . السكون . [ يقال ] : سَكرتِ الريح : سكنت . 4 . المصدر . 5 . سكر الباب : سدّه .
--> ( 1 ) . فاطر ( 35 ) : 12 . ( 2 ) . النحل ( 16 ) : 67 . ( 3 ) . البقرة ( 2 ) : 266 ؛ الإسراء ( 17 ) : 91 . ( 4 ) . الأنعام ( 6 ) : 99 ؛ الرعد ( 13 ) : 4 .