الشيخ علي اكبر النهاوندي
197
العبقري الحسان في أحوال موالانا صاحب الزمان ( ع )
نتيجهء عبارات اين است : وجود مخلوقات الهى ، بسته به وجود امام و حجّت است و غيبت او ، مانع از اين فايدهء عظيم فى المثل ماوراى عباد آن قريه نيست ، زيرا غايت و غرض از وجود امام ، مجرّد حصول ايتمام رعيّت بر آن جناب نيست . حتّى اگر امامى فرض شود كه مردم اصلا به او رجوع ننمايند ، هرآينه غرض از وجود او فوت مىشود ، بلكه اغراض ديگرى بر وجود امام حىّ ، مترتّب و علم آنها نزد پروردگار عالم است كه بايد زمين خالى از حجّت معصوم نماند . او در شرح حديث پنجم اين باب كه ايضا در اصول كافى « 1 » است ، به همين مطلب تصريح نموده ، چون بعد از نقل اين روايت كه حضرت صادق فرمود : « لو لم يكن في الأرض إلّا إثنان لكان الإمام أحدهما » ؛ فرموده : الشّرح « معناه مكشوف و ممّا يجب أن يعلم أنّ الغاية و الغرض من وجود الإمام ليس مجرّد حصول الأيتمام ، حتّى لو فرض إمام لم يرجع إليه أحد من النّاس ، لفات الغرض من وجوده و كذا لو كان حاملا مستورا غير ظاهر ، فإنّا قد أشرنا أنّ السبب و العلّة في كون الأرض لا يخلو عن حجّة ، ماذا هو ، فبذلك يندفع طعن جماعة من المخالفين عن الإماميّة بأنّهم قائلون بوجود إمام قائم حىّ مدّة مديدة من غير أن يعرف أحد شخصه و يهتدى بنور تعليمه و إرشاده فما الفائدة في وجوده ؟ هذا الطّعن غير وارد أصلا فإنّ الغاية الحقيقية في وجوده شىء أعلى و أرفع من تعلّم النّاس منه و مع ذلك يلزم وجوده كونه بحيث يكون هدى للنّاس أن اهتدوا به و أمّا عدم اهتدائهم بنوره و استضائتهم بضوئه فليس من جهته عليه السّلام ، بل من جهة النّاس لأحتجابهم عن الحقّ ، بالظلمة الغاشية بينهم و غلبة الهوى و الشّهوات على نفوسهم إلى أن يفتح اللّه من رحمة من عنده و يهب ريح عاصفة يكشف عنهم حجاب الظّلمة و الهوى ، فيهتدوا بنور الهدى و حجّة البيضاء ، ان شاء اللّه » . فايده دوّم ؛ از فوايد وجود امام با قطع نظر از غيبت و حضورش ، اين است كه
--> ( 1 ) . الكافى ، ج 1 ، ص 179 .