الشيخ علي اكبر النهاوندي
195
العبقري الحسان في أحوال موالانا صاحب الزمان ( ع )
اخبارى كه در لزوم وجود حجّت وارد شده ، درك نمود كه اگر جز دو نفر بر روى زمين باقى نماند ، بايد يكى از آن دو حجّت باشد و اگر يكى از ايشان بميرد ، بايد حجّت ، آن باقى مانده باشد ، زيرا زمين بدون حجّت نمىباشد . آيا نمىبينى خداوند عالم در اوّل خلقت بشر ، اوّل از بنى نوع انسان ، حجّت را خلق فرمود كه حضرت آدم باشد و بعد عباد را از او متولّد گردانيد ؟ [ گفتار صدر المتألّهين ] صدر المتألّهين شيرازى چقدر خوب اين حديث شريف حضرت صادق عليه السّلام را شرح فرموده ، همانكه اوّلين حديث از احاديث وارده در لزوم حجّت ، از اصول كافى « 1 » است كه حضرت فرمودند : « لو لم يبق في الأرض إلّا إثنان ، لكان أحدهما الحجّة » . عين عبارت ملّا صدرا اين است : قد علمت « أنّ ترتيب سلسلة الوجود الصّادر من الأوّل سبحانه ، إنّما يكون أبدا من الأشرف إلى الأخسّ و من الأعلى إلى الأدنى و من نظر في أحوال الموجودات و نسبة بعضها إلى بعض ، عرف أنّ الأدنى و الأنقص لا يوجد إلّا بسبب الأعلى و الأكمل ، فسببية ذاتيّة و تقدّمه طبيعيّة و إن كان وجود الأدنى و الأنقص يصير مبدا تهيّأ لمادّة طبقات الأعلى و الأكمل فالحيوان سبب ذاتيّ لوجود النّطفة متقدّم عليها تقدّما بالذّات و كذا النّبات للبذر و أمّا النطفة فهي سبب معدّ لوجود الحيوان متقدّمة عليه تقدّما بالزّمان لا بالذّات و كذا البذر للنّبات . بالجملة فالنّوع الأشرف متقدّم على النّوع الأخسّ في سلسلة البداية و إن كان بعض أشخاص الأخسّ متقدّما بالزّمان على بعض أشخاص الأشرف ، كما ذكرنا من مثال النّطفة و الحيوان و البذر و الشّجر . فإن قلت : هذه القاعدة أعني قاعدة إمكان الأشرف ، إنّما تطّرد في الإبداعيّات الّتي لا يفتقر وجودها إلى صلوح قابل و استعداد مادّة دون المكوّنات الزّمانيّة
--> ( 1 ) . الكافى ، ج 1 ، ص 180 .