ميرزا محمد تقي الأصفهاني ( مترجم : مهدى حائرى قزوينى )
66
مكيال المكارم في فوائد دعاء للقائم ( ع ) ( مكيال المكارم در فوائد دعا براى حضرت قائم ( ع ) ) ( فارسى )
حضرت ابى عبد اللّه ( امام صادق عليه السّلام ) وارد شدم ، آن حضرت به من فرمود : اى حمّاد ! غسل كردهاى ؟ عرض كردم : آرى ، فدايت شوم ! پس حصيرى خواست سپس فرمود : نزديك من بيا و نماز بگزار . و پيوسته نماز مىخواند و من در كنارش نماز مىگزاردم ، تا اينكه از همهء نمازهايمان فراغت يافتيم ، آنگاه به دعا كردن پرداخت و من بر دعايش آمين مىگفتم تا اينكه سپيدهدم فرا رسيد ، پس آن جناب اذان و اقامه گفت و بعضى از غلامان خود را فراخواند ، جلو ايستاد و ما پشت سرش قرار گرفتيم و نماز صبح را به جاى آورد ، در ركعت اوّل سورهء فاتحه الكتاب و سورهء قدر ، و در ركعت دوم سورهء فاتحة الكتاب و سورهء توحيد را قرائت كرد . و چون از تسبيح و تحميد و تقديس و ثناى خداى تعالى فراغت يافتيم و بر رسول خدا صلّى اللّه عليه و إله درود فرستاديم و براى تمام مؤمنين و مؤمنات و مسلمين و مسلمات اوّلين و آخرين دعا كرديم ، آن حضرت به سجده افتاد ، ساعتى طولانى جز نفس كشيدن چيزى از او نمىشنيدم ، سپس شنيدم كه مىگفت : « لا إله إلّا أنت مقلّب القلوب و الأبصار ، لا إله إلّا أنت خالق الخلق بلا حاجة فيك إليهم ، لا إله إلّا أنت مبدئ الخلق لا ينقص من ملكك شيء . لا إله إلّا أنت باعث من في القبور ، لا إله إلّا أنت مدبّر الأمور ، لا إله إلّا أنت ديّان الدّين و جبّار الجبابرة ، لا إله إلّا أنت مجري المآء في الصّخرة الصّماّء ، لا إله إلّا أنت مجري المآء في النّبات ، لا إله إلّا أنت مكوّن طعم الثّمار ، لا إله إلّا أنت محصي عدد القطر و ما تحمله السّحاب ، لا إله إلّا أنت محصي عدد ما تجري به الرّياح في الهوآء ، لا إله إلّا أنت محصي ما في البحار من رطب و يابس ، لا إله إلّا أنت محصي ما يدبّ في ظلمات البحار و في أطباق الثّرى ، أسألك بكلّ اسم سماّك الّذي سمّيت به نفسك ، أو استأثرت به في علم الغيب عندك و أسألك باسمك الّذي إذا دعيت به أجبت و إذا سئلت به أعطيت ، و أسألك بحقّك على محمّد و أهل بيته صلواتك عليهم و بركاتك و بحقّهم الّذي أوجبته على نفسك و أنلتهم به فضلك أن تصلّي على محمّد عبدك و رسولك الدّاعي إليك بإذنك و سراجك السّاطع بين عبادك في أرضك و سمآئك و جعلته رحمة للعالمين و نورا استضآء به المؤمنون فبشّرنا بجزيل ثوابك و أنذرنا الأليم من عذابك ، أشهد أنّه قد جآء بالحقّ من عند الحقّ و صدّق المرسلين ، و أشهد أنّ الّذين كذّبوه ذائقوا العذاب الأليم ، أسألك يا اللّه يا اللّه يا اللّه ، يا ربّاه يا ربّاه يا ربّاه ، يا سيّدي يا سيّدي يا سيّدي ، يا مولاي يا مولاي يا مولاي ، أسألك في هذه الغداة أن تصلّي على محمّد و آله [ و آل محمّد ] و أن تجعلني من أوفر عبادك و سآئليك نصيبا و أن تمنّ عليّ بفكاك رقبتي من النّار ، يا أرحم الرّاحمين ، و أسألك بجميع ما سألتك و ما لم أسألك من عظيم جلالك ما لو علمته لسألتك به أن تصلّي على محمّد و أهل بيته و أن تأذن لفرج من بفرجه فرج أوليآئك و أصفيآئك من خلقك و به تبيد الظّالمين و تهلكهم ، عجّل ذلك يا ربّ العالمين و اعطني