ميرزا محمد تقي الأصفهاني ( مترجم : مهدى حائرى قزوينى )
62
مكيال المكارم في فوائد دعاء للقائم ( ع ) ( مكيال المكارم در فوائد دعا براى حضرت قائم ( ع ) ) ( فارسى )
فراهم ساز و تمام آنچه در آنها دوست دارى براى ما قرار ده و اختيار آن را برايمان محفوظ بدار به رحمت و منّت خودت و با عافيت اجابت فرماى ، اى پروردگار عالميان ! و از فضل و نعمتت بر ما بيفزاى [ و پيمانهمان را ] پر كن ، كه هر بخشندهاى از دارايىاش كاسته مىشود ، ولى عطاى تو در ملكت مىافزايد . 23 - شب ششم ماه رمضان از دعايى كه در « اقبال » از كتاب محمد بن ابى قره نقل شده به دست مىآيد ، دعا اين است : « اللّهمّ لك الحمد و إليك المشتكى . اللّهمّ أنت الواحد القديم و الآخر الدّآئم و الرّبّ الخالق و الدّيّان يوم الدّين تفعل ما تشآء بلا مغالبة ، و تعطي من تشآء بلا منّ ، و تمنع ما تشآء بلا ظلم ، و تداول الأيّام بين النّاس و يركبون طبقا عن طبق ، أسألك يا ذا الجلال و الإكرام و العزّة الّتي لا ترام ، و أسألك يا اللّه ، و أسألك يا رحمن ، أسألك أن تصلّي على محمّد و آل محمّد و أن تعجّل فرج آل محمّد و فرجنا بفرجهم و تقبل صومي ، و أسألك خير ما أرجو منك و أعوذ بك من شرّ ما أحذر ، إن أنت خذلت فبعد الحجّة و إن أنت عصمت فبتمام النّعمة ، يا صاحب محمّد يوم حنين و صاحبه و مؤيّده يوم بدر و خيبر و المواطن الّتي نصرت فيها نبيّك عليه و آله السّلام ، يا مبير الجبّارين و يا عاصم النّبيّين ! أسألك و أقسم عليك بحقّ يس و القرآن الحكيم و بحقّ طه و ساير القرآن العظيم أن تصلّي على محمّد و آل محمّد و أن تحصرني عن الذّنوب و الخطايا و أن تزيدني في هذا الشّهر العظيم تأييدا تربط به على جأشي و تسدّ به على خلّتي . اللّهمّ إنّي أدرء بك في نحور أعدآئي لا أجد لي غيرك ، ها أنا بين يديك فاصنع بي ما شئت لا يصيبنى إلّا ما كتبت لي أنت حسبي و نعم الوكيل » « 1 » پروردگارا ! حمد مخصوص تو است و تنها به تو شكايت مىآوريم . خدايا ! تو يكتاى قديم و آخر دائم هستى ، و پروردگار آفريننده و جزادهندهء روز قيامتى [ كه هيچ عملى را از خير و شرّ وامگذارى ] آنچه خواهى بىچون و چرا انجام مىدهى و به هركه خواهى بدون منّت مىبخشى و هرچه را مىخواهى بدون اينكه ستم كرده باشى منع مىكنى و روزگار را بين مردم مىگردانى و آنها در پى يكديگر احوال گوناگون مىيابند . از تو مىخواهم اى صاحب جلال و كرامت و عزّتى كه جويندهاى برايش نيست ! و از تو مىخواهم اى اللّه ! و از تو مىخواهم اى مهربان ! از تو مىخواهم كه بر محمد و آل محمد عليهم السّلام درود فرستى و اينكه فرج آل محمد عليهم السّلام را زودتر رسانى و گشايش امر ما را با فرج آنان تعجيل فرمايى و روزهام را بپذيرى . و از تو مسألت دارم بهترين چيزى را كه از تو اميدوارم . و به تو پناه مىبرم از بدترين چيزى كه از آن برحذرم . اگر تو خوار كنى ، پس از برپا نمودن حجّت و
--> ( 1 ) . إقبال الاعمال ، 128 .