ميرزا محمد تقي الأصفهاني ( مترجم : مهدى حائرى قزوينى )
61
مكيال المكارم في فوائد دعاء للقائم ( ع ) ( مكيال المكارم در فوائد دعا براى حضرت قائم ( ع ) ) ( فارسى )
أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ « 1 » ؛ ما ( قرآن ) را در شب قدر فرو فرستاديم . دلالت دارد بر اينكه شب قدر ، همان شب بيست و سوم ماه رمضان است ، و اين براى اهل بينش واضح است . و محقق نورى رحمه اللّه در كتاب « النجم الثاقب » دعاى مزبور را به گونهء مبسوطى از كتاب « المضمار » تأليف سيّد علماى بزرگوار - آنكه شايسته است عموم اهل بينش به او اقتدا كنند - سيد على بن طاووس رحمه اللّه نقل كرده است ، دعا چنين است : « اللّهمّ كن لوليّك القآئم بأمرك الحجّة بن الحسن المهديّ عليه و على آبآئه أفضل الصّلاة و السّلام في هذه السّاعة و في كلّ ساعة وليّا و حافظا و قآئدا و ناصرا و دليلا و مؤيّدا ( مريدا ) حتّى تسكنه أرضك طوعا و تمتّعه فيها طولا و عرضا و تجعله و ذرّيّته من الأئمّة الوارثين . اللّهمّ انصره و انتصر به و اجعل النّصر منك له و على يده و اجعل النّصر له و الفتح على وجهه و لا توجّه الأمر إلى غيره . اللّهمّ اظهر به دينك و سنّة نبيّك صلّى اللّه عليه و آله حتّى لا يستخفي بشيء من الحقّ مخافة أحد من الخلق . اللّهمّ إنّي أرغب إليك في دولة كريمة تعزّ بها الإسلام و أهله و تذلّ بها النّفاق و أهله ، و تجعلنا فيها من الدّعاة إلى طاعتك و القادة إلى سبيلك و آتنا في الدّنيا حسنة و في الآخرة حسنة و قنا عذاب النّار و اجمع لنا خير الدّارين و اقض عنّا جميع ما تحبّ فيهما ، و اجعل لنا في ذلك الخيرة برحمتك و منّك في عافية آمين ربّ العالمين وزدنا من فضلك و يدك الملاء ، فإنّ كلّ معط ينقص من ملكه و عطآؤك يزيد في ملكك » خداوندا ! براى ولىّ قائم به امرت حجت بن الحسن مهدى - كه بر او و بر پدرانش بهترين درود و سلام باد - در اين ساعت و در همه ساعتها سرپرست و نگهبان و پيشوا و ياور و راهنما و تأييدكننده ( يا خواهان ) باش تا اينكه بر سراسر زمينت فرمانرواى مطاعش سازى و از كران تا كران گيتى برخوردارش نمايى و او و فرزندانش را از امامان وارث قرار دهى . خدايا ! او را يارى نموده ، به وسيلهء او پيروزى را براى [ دين ] خويش تحقّق بخش و نصرت خود را براى او و به دست او فراهم آور و يارى را به او اختصاص ده و فتح و پيروزى را به روى او بگشاى و امر ( حكومت ) را به غير او متوجه مساز . خداوندا ! دينت و سنّت پيغمبرت - كه درود و سلامت بر او و خاندانش باد - را به او آشكار كن ، تا چيزى از حق را از بيم احدى از خلق مخفى ندارد . خدايا ! من به درگاه تو زارى مىكنم به جهت دولتى گرامى ، كه اسلام و اهل آن را به آن عزت دهى و نفاق و اهل آن را خوار گردانى ، و ما را در آن دولت از دعوتكنندگان به سوى طاعتت قرار داده و در شمار راهنمايان به راهت منظور دارى و در دنيا حسنهاى و در آخرت حسنهاى به ما عنايت فرماى و ما را از عذاب آتش نگهدار و خير دنيا و آخرت را براى ما
--> ( 1 ) . سوره قدر ، آيه 1 .