ميرزا محمد تقي الأصفهاني ( مترجم : مهدى حائرى قزوينى )
35
مكيال المكارم في فوائد دعاء للقائم ( ع ) ( مكيال المكارم در فوائد دعا براى حضرت قائم ( ع ) ) ( فارسى )
لك بالعقود قلوب الإنابة . أسألك اللّهمّ باسمك الّذي خشعت له السّموات و الأرض و أحييت به موات الأشيآء و أمتّ به جميع الأحيآء و جمعت به كلّ متفرّق و فرّقت به كلّ مجتمع و أتممت به الكلمات و أريت به كبرى الآيات و تبت به على التّوّابين و أخسرت به عمل المفسدين فجعلت عملهم هبآء منثورا و تبّرتهم تتبيرا أن تصلّي على محمّد و آل محمّد و أن تجعل شيعتي من الّذين حمّلوا فصدّقوا و استنطقوا فنطقوا آمنين مأمونين . اللّهمّ إنّي أسألك لهم توفيق أهل الهدى و أعمال أهل اليقين و مناصحة أهل التّوبة و عزم أهل الصّبر و تقيّة أهل الورع و كتمان الصّدّيقين حتّى يخافوك اللّهمّ مخافة تحجزهم عن معاصيك ، و حتّى يعملوا بطاعتك لينالوا كرامتك ، و حتّى يناصحوا لك و فيك خوفا منك ، و حتّى يخلصوا لك النّصيحة في التّوبة حبّا لك فتوجب لهم محبّتك الّتي أوجبتها للتّوّابين ، و حتّى يتوكّلوا عليك في أمورهم كلّها حسن ظنّ بك ، و حتّى يفوّضوا إليك أمورهم ثقة بك اللّهمّ لا تنال طاعتك إلّا بتوفيقك و لا تنال درجة من درجات الخير إلّا بك . اللّهمّ يا مالك يوم الدّين العالم بخفايا صدور العالمين . طهّر الأرض من نجس أهل الشّرك و اخرص الخرّاصين عن تقوّلهم على رسولك الإفك . اللّهمّ اقصم الجبّارين و أبر المفترين و أبد الأفّاكين الّذين إذا تتلى عليهم آيات الرّحمن قالوا أساطير الأوّلين و أنجز لي وعدك إنّك لا تخلف الميعاد و عجّل فرج كلّ طالب مرتاد إنّك لبالمرصاد للعباد و أعوذ بك من كلّ لبس ملبوس و من كلّ قلب عن معرفتك محبوس و من كلّ نفس تكفر إذا أصابها بؤس ، و من كلّ واصف عدل عمله عن العدل معكوس ، و من طالب للحقّ و هو عن صفات الحقّ منكوس ، و من مكتسب إثم بإثمه مركوس ، و من وجه عند تتابع النّعم عليه عبوس ، أعوذ بك من ذلك كلّه ، و من نظيره و أشباهه و أمثاله ، إنّك عليّ عليم حكيم » « 1 » اى كسى كه در پروردگارى بىمانندى و در يگانگى يكتا هستى . اى آنكه به نام او روز روشنى يافت و نورها به او درخشيد و به فرمان او شب را تاريكى فرا گرفت و به باران او سيل شديد جارى شد . اى آنكه بيچارگان او را خواندند ، پس آنها را اجابت فرمود و ترسناكان به او پناهنده شدند ، پس آنها را در امان قرار داد و اهل طاعت او را عبادت كردند ، پس آنها را پاداش عنايت كرد و شكرگزاران حمد او را به جاى آوردند ، پس به آنها ثواب داد . چه شأن بزرگ و قلمرو وسيع و دستورات نافذى دارى . تو آفريدگارى بدون رنج ، و قضاوت كنندهء بدون ستم هستى . دليلت رسا و كلمهات هلاككننده است . به تو تمسّك جستم و پناهنده شدم از دمهاى اهل عناد و كمينگاههاى صاحبان الحاد ؛ آنان كه در اسماء تو ملحد شدند و براى اذيت به اوليائت كمين كردند و بركشتن پيامبران و برگزيدگانت همديگر را يارى دادند و با افشاى سرّ تو قصد خاموش كردن نورت را نمودند
--> ( 1 ) . مهج الدعوات : 61 و 62 .