ميرزا محمد تقي الأصفهاني ( مترجم : مهدى حائرى قزوينى )

30

مكيال المكارم في فوائد دعاء للقائم ( ع ) ( مكيال المكارم در فوائد دعا براى حضرت قائم ( ع ) ) ( فارسى )

بزرگوار از درگاه پروردگار است ، قرائن متعددى نيز در آن هست كه اهل اعتبار آن‌ها را مىشناسند . اگر بگوييد : شايد منظور از عبارت : « و براى خونخواهى تهييج‌كننده آن رابرانگيز » مختار باشد . مىگويم : بىترديد مراد از آن ، حضرت صاحب الزمان است ، دعاها و اخبار چندى نيز بر آن دلالت مىكند كه در قنوت روايت شده از آن بزرگوار - كه خداوند فرجش را نزديك فرمايد - خواهد آمد . دو : قنوتى كه در حديث مزبور از مولايمان ابو جعفر باقر عليه السّلام روايت شده : « يا من يعلم هواجس السّرائر و مكامن الضّمآئر و حقآئق الخواطر ، يا من هو لكلّ غيب حاضر و لكلّ منسيّ ذاكر ، و على كلّ شيء قادر و إلى الكلّ ناظر ، بعد المهل و قرب الأجل و ضعف العمل و أراب الأمل و آن المنتقل ، و أنت يا اللّه الآخر كما أنت الأوّل مبيد ما أنشأت و مصيّرهم إلى البلى و مقلّدهم أعمالهم و محمّلها ظهورهم إلى وقت نشورهم من بعثة قبورهم عند نفخة الصّور و انشقاق السّماء بالنّور و الخروج بالمنشر إلى ساحة المحشر لا ترتدّ إليهم أبصارهم و أفئدتهم هوآء متراطمين في غمّة ممّا أسلفوا و مطالبين بما احتقبوا و محاسبين هناك على ما ارتكبوا ، الصّحائف في الأعناق منشورة و الأوزار على الظّهور مأزورة لا انفكاك و لا مناص و لا محيص عن القصاص ، قد أفحمتهم الحجّة و حلّوا في حيرة المحجّة و همس الضّجّة ، معدول بهم عن المحجّة إلّا من سبقت له من اللّه الحسنى فنجا من هول المشهد و عظيم المورد و لم يكن ممّن في الدّنيا تمرّد و لا على أوليآء اللّه تعنّد و لهم استعبد و عنهم بحقوقهم تفرّد ، اللّهمّ فإنّ القلوب قد بلغت الحناجر ، و النّفوس قد علت التّراقي ، و الأعمار قد نفدت بالإنتظار لا عن نقص استبصار و لا عن اتّهام مقدار و لكن لما تعاني من ركوب معاصيك و الخلاف عليك في أوامرك و نواهيك و التّلعّب بأوليآئك و مظاهرة أعدائك . اللّهمّ فقرّب ما قد قرب ، و أورد ما قد دنى ، و حقّق ظنون الموقنين ، و بلّغ المؤمنين تأميلهم من إقامة حقّك و نصر دينك و إظهار حجّتك و الانتقام من أعدآئك » اى كسى كه مىداند چه در دل همى گذرد ، و چه در باطن‌ها همى پنهان گردد و در خاطره‌ها چه نهفته است ، اى آن‌كه هر پنهانى را شاهد و ناظر ، و هر فراموش شده‌اى را ذاكر ، و بر هر كارى قادر ، و به همه چيز ناظر هستى ! مدارا به طول انجاميد و اجل نزديك گرديد ، و عمل به سستى گراييد ، و اميد به نهايت رسيد ، و هنگام منتقل شدن فرا رسيد . و تو اى پروردگار ! آخرى چنان‌كه اول هستى ، آنچه ايجاد فرموده‌اى فنادهنده‌اى ، و خلايق را به فرسودگى مىرسانى ، و كارهاىشان را به عهده‌شان وامىگذارى ، و مسؤوليت‌شان را بر پشتشان قرار مىدهى ، تا وقت پراكنده شدنشان در برانگيخته شدن از قبرهاىشان هنگام دميدن در صور ، و شكفته شدن آسمان به نور ، و بيرون گشتن با پراكندگى به صحنهء محشر ، درحالىكه چشم‌هاىشان خيره مانده و دل‌هايشان در