ميرزا محمد تقي الأصفهاني ( مترجم : مهدى حائرى قزوينى )
22
مكيال المكارم في فوائد دعاء للقائم ( ع ) ( مكيال المكارم در فوائد دعا براى حضرت قائم ( ع ) ) ( فارسى )
اين روايات در كتاب وسائل الشيعه و كتب ديگرى آمده است ، پس شايسته است مؤمن كامل كه مولايش را از جان و فرزندانش عزيزتر مىداند آن دعاى مستجاب را دربارهء او قرار دهد ، و آن حضرت را بر خود مقدّم دارد . 2 - بعد از نماز ظهر از اوقاتى كه دعا براى تعجيل فرج مولايمان صاحب الزمان - عجل اللّه فرجه الشريف - تأكيد بيشترى دارد بعد از نماز ظهر است : دليل و شاهد بر اين معنى روايتى است كه در « بحار » و « مستدرك » و « جمال الصالحين » از امام صادق عليه السّلام آمده : هركس بعد از نماز صبح و ظهر بگويد : « اللّهمّ صلّ على محمّد و آل محمّد و عجّل فرجهم » ، نمىميرد تا اينكه قائم عليه السّلام را ديدار كند . « 1 » اين حديث در بخش سابق نيز گذشت . و نيز بر اين معنى دلالت دارد آنچه در بخش صلاة بحار به نقل از « فلاح السائل » سيّد اجل على بن طاووس قدّس سرّه آمده ، سيّد فرمود : از مهمّات در تعقيب نماز ظهر اقتدا كردن به امام صادق عليه السّلام است در دعا براى حضرت مهدى عليه السّلام كه رسول خدا صلّى اللّه عليه و إله در روايات صحيح مژده به آمدنش داده و اينكه در آخر الزمان ظهور خواهد كرد . چنانكه ابو محمد هارون الدنبلى ، از ابو على محمد بن الحسن بن محمد بن جمهور قمى ، از پدرش محمّد بن جمهور ، از احمد بن الحسين سكّرى ، از عبّاد بن محمد مداينى روايت كرده كه گفت : بر حضرت ابو عبد اللّه امام صادق عليه السّلام در مدينه وارد شدم ، هنگامى كه از نماز واجب ظهر فراغت يافت درحالىكه دستهايش را به سمت آسمان بلند كرده بود مىگفت : « أي سامع كلّ صوت ، أي جامع كلّ فوت ، أي بارئ كلّ نفس بعد الموت ، أي باعث ، أي وارث ، أي سيّد السّادات ، أي إله الآلهة ، أي جبّار الجبابرة ، أي مالك ( ملك ) الدّنيا و الآخرة ، أي ربّ الأرباب ، أي ملك الملوك ، أي بطّاش ، أي ذا البطش الشّديد ، أي فعّالا لما يريد ، أي محصي عدد الأنفاس و نقل الأقدام ، أي من السّرّ عنده علانية ، أي مبدئ ، أي معيد ! أسألك بحقّك على خيرتك من خلقك ، و بحقّهم الّذي أوجبت لهم على نفسك أن تصلّي على محمّد و أهل بيته و أن تمنّ عليّ السّاعة بفكاك رقبتي من النّار و أنجز لوليّك و ابن نبيّك الدّاعي إليك بابنك و أمينك في خلقك و عينك في عبادك و حجّتك على خلقك عليه صلواتك و بركاتك وعده ، اللّهمّ أيّده بنصرك و انصر عبدك و قوّ أصحابه و صبّرهم و افتح لهم من لدنك سلطانا نصيرا و عجّل فرجه و أمكنه من أعدآئك و أعدآء رسولك يا أرحم الرّاحمين » « 2 » ؛ اى شنوندهء هر صدا ! اى جمعكنندهء هر از دست رفته ! اى
--> ( 1 ) . بحار الانوار ، 86 / 77 . ( 2 ) . بحار الانوار ، 86 / 62 : فلاح السائل ، 170 .