ميرزا حسين النوري الطبرسي
311
النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب ( عج ) ( نجم ثاقب در احوال امام غايب ع ) ( فارسى )
خود عليه السّلام كه چهارساله يا پنجساله بود ، دعوى مىكنيد و اين با شرع جمع نشود و نيز نبى صلّى اللّه عليه و آله و سلّم اين وصف را كه حكمت دانستن و امامت داشتن در كودكى را در ضمن صفات مهدى عليه السّلام ذكر نفرموده با آن كه از صفات جميلهء جليله است . عبارت ابن حجر در صواعق كه براى عبرت ناظرين بايد نقل نمود ، اين است : « ثم المقرر فى الشريعة المطهرة انّ الصغير لا تصح ولايته فكيف ساغ لهؤلاء الحمقاء المغفّلين ان يزعموا امامة من عمره خمس سنين و انّه اوتى الحكم صبيا مع انّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم لم يخبر به ما ذلك الّا مجازفة و جرأة على الشريعة الغراء . » « 1 » در موضع ديگر گفته : « و كذا كان اللّازم توصيفه بانّه يؤتى الحكم صبيا و لم يخبر به النبى صلّى اللّه عليه و آله و سلّم . » از طرايف حكايات مربوط به اين مقام آن كه ابن عربى ، در فتوحات « 2 » در ضمن حالات حضرت مهدى - صلوات اللّه عليه - گفته : « يقسم المال بالسوية و يعدل فى الرعية ، يأتيه الرجل فيقول : يا مهدى ! اعطنى و بين يديه المال فيجىء له ما استطاع ان يحمله يخرج على فترة من الدين يزع اللّه به ما لا يزع بالقرآن يمسي الرجل جاهلا و جبانا و بخيلا فيصبح عالما شجاعا كريما . » تا آخر آن كه سابقا ترجمه كرديم . مضمون فقرهء اخيره آن است كه بركات و فيوضات آن حضرت ، به جايى مىرسد كه در زمان آن جناب ، آدمى شام مىكند در حالتى كه جبان و جاهل و بخيل است و به بركت فيض آن حضرت ، صبح خواهد كرد در حالتى كه عالم و شجاع و كريم است و اين ظاهر عبارت است كه بر ادنى طلبه مخفى نيست . مولوى عبد العلى هندى كه در لسان علماى آنجا ملقّب است به بحر العلوم ، در رسالهء فتح الرحمن گفته ، بعد از كلامى در ذكر مهدى عليه السّلام و شيخ قدس سرّه فرمودند : « يمسى جاهلا بخيلا جبانا فيصبح اعلم الناس ، اكرم الناس ، اشجع الناس » يعنى به وقت شام ، موصوف به اين صفات خواهد بود ؛ جاهل خواهد بود ؛ بخيل
--> ( 1 ) . صواعق المحرقة فى الرد على اهل البدع و الزندقه ، ص 168 . ( 2 ) . الفتوحات المكيه ، ج 6 ، ص 51 .